طنجاوي
خيم الحزن، اليوم الجمعة، على أسرة الأمن الوطني عقب الإعلان عن وفاة والي الأمن الحايل الزيتوني، الذي أسلم الروح مساء أمس الخميس بالمستشفى العسكري بالعاصمة الرباط، بعد مسيرة مهنية حافلة امتدت لأكثر من أربعين سنة.
وراكم الراحل تجربة طويلة داخل الجهاز الأمني، تولى عددا من المناصب والمسؤوليات المهمة، من بينها منصب والي أمن مراكش، قبل أن يعهد إليه بمهمة مدير الأمن العمومي بالمديرية العامة للأمن الوطني، حيث واصل أداء مهامه في خدمة الأمن العام وحماية المواطنين.
وأعرب المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، نيابة عن كافة مكونات أسرة الأمن الوطني وباسمه الشخصي، عن بالغ تأثره بهذا المصاب، مقدما تعازيه الصادقة ومواساته لأسرة الفقيد، ومبتهلا إلى الله أن يشمله برحمته الواسعة وأن يمنح ذويه الصبر والسلوان.
وفي إطار مواكبة أسرة الراحل خلال هذه المحنة، كلف المدير العام مختلف المسؤولين بالمديريات المركزية، إلى جانب مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، باتخاذ التدابير اللازمة لتقديم الدعم والمساندة لأسرة الفقيد والوقوف إلى جانبها.