أخر الأخبار

سابقــــة.. توقيف مهاجرة بصدد العبور من سبتة إلى اسبانيا عبر مروحية بوثائق مزورة

طنجاوي

 

لم تكن المروحية هذه المرة وسيلة للهروب من الحدود، بل كانت جزءاً من محاولة غير مسبوقة لمغادرة سبتة نحو شبه الجزيرة الإسبانية، انتهت بتوقيف مواطنة مغربية وترحيلها إلى المغرب بعد كشف استعمالها وثائق مزورة.

 

وأوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية المعنية بالأمن الحدودي امرأة تحمل الأحرف الأولى (H.M) داخل مهبط المروحيات بسبتة، بعدما قدمت بطاقة تعريف إسبانية مزورة أثناء مراقبة المسافرين، في محاولة لإضفاء طابع قانوني على عبورها نحو الضفة الأخرى من المضيق.

 

وكشفت التحريات الأمنية أن الموقوفة كانت من بين الأشخاص الذين دخلوا إلى المدينة خلال موجة العبور الجماعي التي شهدتها سبتة نهاية يوليوز، وكانت تقيم فيها في وضعية غير قانونية.

 

وحصلت المعنية بالأمر على حكم قضائي بالسجن لمدة سنتين بسبب جريمة تزوير وثيقة رسمية، قبل أن يتم استبدال العقوبة بقرار يقضي بإبعادها من التراب الإسباني لمدة خمس سنوات.

 

وتكمن خصوصية هذا الملف في الطريقة التي اختارتها الموقوفة لمغادرة سبتة، إذ لم تسلك المسارات التقليدية عبر الميناء أو محطات العبور، بل اعتمدت على رحلة بالمروحية مقابل مبلغ مالي، مستفيدة من قدرة مادية أكبر مقارنة بباقي الحالات التي تحاول الوصول إلى الجزيرة الإيبيرية عبر وسائل النقل العادية.

 

وتندرج هذه الواقعة ضمن ما تسميه المصالح الأمنية الإسبانية حالات "المحاكيات"، وهي محاولات تعتمد على انتحال هوية أشخاص آخرين باستعمال وثائق معدة لهذا الغرض، حيث سجلت المصالح الأمنية ارتفاعاً في هذا النوع من القضايا بعد أحداث العبور الجماعي الأخيرة، بعدما كان هذا النمط من الجرائم شبه منقرض.

 

ولم تقتصر المحاولات على المروحية، إذ أوقفت الشرطة أيضاً حالة أخرى لمواطنة حاولت العبور نحو الجزيرة الخضراء عبر محطة المسافرين باستعمال بطاقة تعريف مزورة، قبل أن يتم كشف محاولتها.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@