أخر الأخبار

مؤسسة سجنية تدحض مزاعم بشأن إخضاع معتقلي "جيل زد" لإجراءات "قاسية" و"مهينة"

طنجاوي

 

دحضت إدارة السجن المحلي بتامسنا، اليوم الأربعاء (9 شتنبر) الجاري، الادعاءات المتداولة بشأن إخضاع السجناء الأحداث المعتقلين بالمؤسسة على خلفية الاحتجاجات لما وصفته بعض المواقع الإلكترونية بـ”إجراءات عقابية قاسية ومهينة”، من بينها وضعهم في زنزانات انفرادية لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، وفرض شروط عقابية على زيارات أسرهم.

 

وأكدت إدارة المؤسسة السجنية، في بيان توضيحي أن هذه الادعاءات “لا أساس لها من الصحة”، موضحة أن عدد الأحداث المعتقلين بالسجن المحلي بتامسنا على خلفية ما يعرف بـ”احتجاجات جيل زد” يبلغ 16 سجينا، ولم تصدر عنهم أي أعمال فوضى أو شغب.

 

وأوضحت أن المعطيات التي جرى تداولها خلطت بين هؤلاء الأحداث ونزلاء آخرين معتقلين على خلفية قضايا جنائية، والذين أقدموا على إحداث الفوضى وإتلاف بعض تجهيزات المؤسسة، مؤكدا أن هؤلاء لا علاقة لهم بالاحتجاجات المشار إليها.

 

وبشأن ما تم تداوله بشأن وضع الأحداث في زنزانات التأديب لمدة تصل إلى ثلاثة أشهر، أكدت إدارة السجن أن هذا الادعاء غير صحيح، مشيرة إلى أن المقتضيات القانونية المنظمة للمؤسسات السجنية لا تجيز وضع السجناء الأحداث في زنزانات التأديب.

 

وأشارت إلى أن ارتكاب الأحداث لمخالفات يترتب عنه اتخاذ التدابير التأديبية المنصوص عليها قانونا، من بينها المنع من الزيارة المباشرة، مبرزا أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء يقضي بإيداع المخالفين المذكورين في زنازين تأديبية.

 

ولفتت إلى أن المعنيين تم إيواؤهم، بصفة احترازية، في غرف جماعية عادية داخل الحي المخصص للأحداث، وذلك تفاديا لأي تأثير محتمل على باقي النزلاء، مع استمرار استفادتهم من حقوقهم وفقا للمقتضيات القانونية الجاري بها العمل.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@