طنجاوي
أوقفت الشرطة الوطنية الإسبانية في مدينة سبتة 40 شخصا، يشتبه في أنهم كانوا يعتزمون السفر على متن عبّارات متجهة إلى الجزيرة الخضراء، باستخدام وثائق هوية وطنية تعود لأشخاص آخرين، فيما أوقفت خمسة أشخاص إضافيين بتهمة توفير هذه الوثائق.
وأوضحت وكالة الأنباء الإسبانية "أوروبا برس"، أن العملية نفذت في إطار التدابير الأمنية المعتمدة في المدينة المتمتعة بالحكم الذاتي، على خلفية التدفق الكبير للمهاجرين الذي شهدته يومي 30 و31 يوليوز 2026.
وبحسب المصدر ذاته، كان الموقوفون يستخدمون بطاقات هوية وطنية تخص أشخاصا آخرين، مقابل مبالغ مالية تصل إلى 6 آلاف يورو، بهدف الوصول إلى إسبانيا وتجاوز المراقبة الأمنية في الميناء.
وبدأت التحقيقات في ميناء سبتة، بعدما رصد عناصر الشرطة عددا من المسافرين الذين لا تتطابق ملامحهم مع الصور الموجودة على وثائق الهوية التي قدموها.
وخلال التحقيق، رصدت الشرطة ارتفاعا في حالات سرقة وثائق الهوية والسفر أو فقدانها في مدينة سبتة، كما اكتشفت استخدام الوثائق نفسها بشكل متكرر من طرف أشخاص مختلفين خلال رحلات متعددة.
وأتاح هذا المعطى تحديد مؤشرات على احتمال وجود شبكات إجرامية منظمة تنشط في تسهيل الهجرة غير النظامية.