طنجاوي - يوسف الحايك
يستعد يحيى الصغير، الأستاذ الجامعي والأديب لتوقيع عمله الروائي الموسوم بـ"لم يعد للخبز نفس المذاق"، يوم الجمعة (30 أكتوبر)، ضمن فعاليات المعرض المغاربي للكتاب بمدينة وجدة.
وتدور أحداث الرواية حول شخصية صابر الغرناطي الذي يمضي من وجدة وجرادة إلى باريس، في رحلة تتبدل فيها الأمكنة، بينما يبقى ما يحمله في داخله أثقل من المسافة كان، وهو طالب، يبحث عن معنى للنضال، قبل أن يجد نفسه في مواجهة السجن والمنفى والحب والخسارة، حاملاً تاريخاً لا يكتب بالأفكار وحدها، بل بما يتركه في الجسد والذاكرة.
يقول الصغيري في متن عمله الروائي إن "رائحة الخيز، تبقى صفعة لا تنسى، فرقعة علكة، وجوه عبرت المنافي، وأحلام حاول أصحابها أن يحموها من القمع والخيبة والنسيان".
ويقف عند الأشياء الصغيرة التي ظلت عالقة، بعدما تغيرت المدن والوجوه واليقين.
ويخلص إلى أنه "لم يعد للخبز نفس المذاق رواية عن جيل عاش السياسة في الشارع والجسد، وعن الحب والمنفى والخيبة والوفاء، وعن أشياء، حين تفقد مذاقها الأول، لا تعود كما كانت".