طنجاوي
نفذت الشرطة الوطنية الإسبانية عملية في وقت مبكر من صباح اليوم في حي "برينسيبي" بمدينة سبتة المحتلة، بهدف العثور على أكبر عدد ممكن من المواطنين المغاربة الذين كانوا يقضون ليلتهم في الشوارع أو داخل مرافق مشتركة، مثل المرائب.
ووثقت صحيفة إلفارو المحلية انتشار عشرات عناصر الأمن في عملية ضمت وحدات مختلفة تخلت في أحياء أخرى لمعالجة الضغوط الناشئة داخل تلك المناطق.
عقب عمليات الإخلاء من تجمعات سكنية مثل "إل ترامبولين" و"بينيتيز" و"غوانو"، تمت ملاحظة تزايد ملموس في الضغوط داخل الأحياء. وتُعد "إل برينسيبي" المنطقة التي تضم أكبر عدد من المغاربة في شوارعها؛ حيث نُصبت الخيام في المساحات المشتركة أو داخل المرائب، مما أدى إلى نشوء أحياء فقيرة عشوائية.

وفي تقرير آخر لنفس الصحيفة، أمرت السلطات القضائية بحبس صاحب المنزل، وهو مأوى مؤقت، حيث عثرت الشرطة على 74 مهاجرا. وكان هؤلاء المهاجرون يدفعون 10 يورو يوميا مقابل المبيت في هذا المبنى متعدد الطوابق، إما على مراتب وُضعت على الأرض أو على أغطية فقط. وكان جميعهم قد دخلوا مدينة سبتة خلال موجة الوصول الجماعي التي وقعت في أواخر شهر يوليوز.
كان الرجال والنساء والأطفال الذين عُثر عليهم يتمتعون بحرية الدخول إلى المسكن والخروج منه، لكنهم كانوا يعيشون في ظروف غير إنسانية.
وفي أعقاب عملية نفذتها الشرطة الوطنية، مَثُل الشخص الوحيد الذي أُلقي القبض عليه في إطار التحقيق، وهو مالك المنزل الذي كان متواجدا بالداخل لحظة وصول عناصر الشرطة، أمام المحكمة يوم الخميس.
