طنجاوي
لقي 50 شخصا على الأقل مصرعهم في تصادم بين قطارين، وقع يومه الأربعاء، في طليطلة، في حادث آخر ينضاف إلى حوادث السكك الحديدية التي جلبت الحزن لإسبانيا.
وقعت الفاجعة بالقرب من المحطة في بلدة "أوردا"، حيث تصادم قطار فائق السرعة (AVE) تابعا لشركة "Renfe" و آخر تابعا لشركة "إيريو" ، مما تسبب في انقلاب عدة عربات نحو منحدر سحيق، وذلك وفقا لما ذكرته مصادر من حكومة إقليم "كاستيا لا مانتشا" لوكالة الأنباء الإسبانية (إفي).
كان قطار "إيريو" يقل 147 راكبا، بينما كان قطار "آفي" يقل 397 راكبا.
وفور وقوع الحادث، تم إرسال العديد من فرق الطوارئ الأرضية والجوية، بما في ذلك وحدة عسكرية متخصصة، إلى الموقع لتقديم المساعدة للضحايا، الذين نُقلوا بعد ذلك إلى مستشفيات مختلفة.
بيدرو سانشيز يلغي أنشطته
علّق رئيس الوزراء الإسباني، بيدرو سانشيز، جدول أعماله لمتابعة التطورات عن كثب في أعقاب حادث القطار. وعبر حسابه على منصة "إكس"، أبدى سانشيز أسفه العميق إزاء ما حدث.
و تعمل فرق الطوارئ ميدانيا على مساعدة المتضررين وضمان سلامتهم، وذلك بالتنسيق مع جميع الجهات المعنية.
و قال الملك فيليبي السادس، فور علمه بالحادث: "قبل كل شيء، لا بد لي من التعبير عن أسفي إزاء هذه المأساة، وتقديم تعازيَّ للعائلات المتضررة في هذا الوقت العصيب".
وًتشير الفرضيات الأولية إلى وقوع "خطأ بشري من جانب أحد مشغلي شركة (Adif) في ظل تعطل نظام الإشارات الرئيسي".
ووفقا لمصادر حكومية، يُعد هذا أحد الأسباب الرئيسية للحادث؛ إذ يعتمد نظام السلامة على التشغيل الآلي، لكنه في حال تعطلّه يتحول إلى النمط اليدوي، وعندها يصبح الأمر برمته رهناً لاحتمالية وقوع خطأ بشري.