طنجاوي
يخوض منذ أسبوعين العشرات من المعتمرين، مرفوقين بعائلاتهم، اعتصاما مفتوحا بأحد وكالات الأسفار الواقعة بساحة الروداني بطنجة، احتجاجا على ما اعتبروه تماطلا من مالك الوكالة، الذي رفض الوفاء بالتزاماته تجاه المعتمرين، بعد توصله بمبالغ مالية تتراوح ما بين 25 ألف و120 ألف درهم.
وحسب جريدة "الأخبار" التي أوردت تفاصيل هاته القضية، في عددها الصادر يومه السبت، فإن المعتمرين الغاضبين، و المتحدرين من طنجة ومن عدة مناطق مجاورة، استنكروا تغيير الوكالة لالتزامها في آخر لحظة، حيث كان متفقا أن يكون مطار طنجة محطة الانطلاق، ليفاجأوا بنقل مكان السفر إلى مطار الدار البيضاء، دون أدنى إخبار، مع ما يسببه ذلك من متاعب صحية خاصة للمسنين والمرضى...
أكثر من ذلك، تضيف الصحيفة، فإن مالك الوكالة لم يف بأي من التزاماته، خاصة وأن العديد من المعتمرين ظلوا عالقين بمطار محمد الخامس بالدار البيضاء، دون أن يتمكنوا من إيجاد طائرة تقلهم إلى الديار المقدسة.
وقد قدم العديد من الضحايا شكاية لوكيل الملك، من أجل استرجاع ما سلب منهم من أموال، ومطالبتهم بمتابعة صاحب الوكالة بتهم النصب والاحتيال، حيث أن العديد منهم لم يتوصل بتأشيرة الدخول للديار السعودية إلى حدود اليوم.