طنجاوي
علم موقع "طنجاوي" من مصادر متطابقة، أن المجرم مروان لخضر قد فارق الحياة قبل قليل بمستشفى محمد الخامس، متأثرا بالجروح التي أصيب بها جراء إطلاق الرصاص عليه من طرف فرقة أمنية بمدينة طنجة، خلال عملية توقيفه. فيما تضرب ولاية أمن طنجة جدارا من الصمت حول مصير المصاب.
وكانت العناصر الأمنية قد اضطرت مساء يومه الأحد إلى إطلاق الرصاص لتوقيف أحد أخطر المجرمين بحومة الشوك بمدينة طنجة. يتعلق الأمر بالمدعو مروان لخضر البالغ من العمر حوالي 34 سنة، صاحب سوابق، و موضوع عدة شكايات بسبب الضرب والجرح في حق الأصول وفي حق المواطنين، معروف بشراسته ودمويته.
وفي تفاصيل الواقعة، تلقت المصالح الأمنية شكاية من طرف أحد المواطنين تفيد بتعرضه لاعتداء من طرف هذا المجرم، وعند حلول ثلاث عناصر أمنية لتوقيفه، هاجمها بسيف من الحجم الكبير، ونظرا لخطورة الوضعية تم طلب تعزيزات أمنية لتحل فرقة أمنية بعين المكان، وعند محاولة توقيفه تمكن من إصابة عنصرين أمنيين بجروح خطيرة، لتضطر الشرطة إلى إطلاق الرصاص حيث أصيب في فخذه، سقط على إثرها مضرجا في دمائه.
هذا وقد تم استدعاء عناصر الوقاية المدينة لنقل المجرم الخطير تحت حراسة أمنية مشددة إلى مستشفى محمد الخامس من اجل تقديم الإسعافات الأولية، كما تم نقل الشرطيين المصابين كذلك من أجل العلاج.