أخر الأخبار

التجار الصغار بطنجة يشتكون من الترخيص لمتاجر تركية بالأحياء والغرفة تتدخل

طنجاوي

وجه عدد من تجار المواد الغذائية بطنجة شكاية إلى غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة طنجة – تطوان -الحسيمة، يشتكون من خلالها إحدى الشركات التركية "بيم" المتخصصة في بيع المواد الغذائية، والتي قررت الاستقرار بمدينة طنجة، وشرعت في فتح محلاتها التجارية ذات المساحة الكبيرة في عدد من الأحياء مقاطعة السواني وبني مكادة، كمرحلة أولى، في انتظار  البحث عن أماكن أخرى بمقاطعتي المدينة ومغوغة.

ويقول التجار إنهم يعانون من هيمنة هذه الشركة، التي تطرح أثمنة تنافسية، من شأنها أن الإضرار بمصالح التجار الصغار، حيث أصبحوا مهددين بكساد تجارتهم، وقد يعلنون إفلاسهم في أي وقت.

وعن التداعيات المحتملة للترخيص لهاته الشركة التركية، عبر النائب الأول لرئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات، مصطفى عبد الغفور، عن استغراب الغرفة منح مقاطعتي السواني وبني مكادة تراخيص فتح هذه المحلات التجارية ذات المساحات الكبيرة، دون استشارة الغرفة في هذا الموضوع للتأكد ما إذا كان للأمر انعكاسات سلبية على التجار الصغار، مسجلا بارتياح كبير موقف رئيس مقاطعة المدينة ،محمد أفقير، الذي ربط الترخيص باستشارة الغرفة وأخذ رأيها في الموضوع. وأوضح المتحدث في تصريح لموقع "طنجاوي" أن الغرفة استدعت المدير العام لشركة "بيم" وأطلعته على مخاوف التجار، جراء فتح هذه المحلات في أحياء المدينة.

وشدد عبد الغفور، أن الغرفة ليست ضد الاستثمار ولم ولن تقف يوما في وجه المستثمرين، بل بالعكس تشجعهم وتدعمهم، وتوفر تسهيلات لهم، لكن في المقابل، عندما يتعلق الأمر بإلحاق الضرر لمقاولات محلية، فإنها تبحث عن حلول ترضي جميع الأطراف.

وعن موقف الغرفة من هذا الملف، أكد مصطفى بن عبد الغفور أن غرفة التجار والصناعة والخدمات اشترطت على "بيم"  فتح محلاتها بالشوارع والمحاور الطرقية الكبير، رافضة بالمطلق الترخيص لهاته الشركة التواجد بالأحياء الشعبية.

من جانبه، قال المدير العام لشركة "بيم" إن عدد المحلات التي ستفتح بمدينة طنجة ستكون محدودة جدا، موضحا لمسؤولي الغرفة أن المواد الاستهلاكية التي يطرحونها للبيع لا تشكل تهديدا للتاجر المغربي، وأنهم يستهدفون فقط بعض الأماكن الإستراتيجية وليس الأحياء.

جدير بالذكر، أن شركة "بيم" فتحت نحو خمس محلات تجارية بطنجة اثنين بمقاطعة بني مكادة، واثنين آخرين بمقاطعة السواني، ومحل خامس لم تمنحه مقاطعة المدينة الترخيص، في انتظار إبداء رأي غرفة التجارية والصناعة والخدمات بشأنه.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@