أخر الأخبار

فضيحة: "مناضل" يفرض نفسه حاكما على مقاطعة مغوغة باسم الرئيس بوزيدان

طنجاوي
 
لا حديث وسط الموظفين والأعوان والمواطنين داخل مقاطعة امغوغة، إلا عن المدعو عبد السلام الوعزوزي، الذي يقدم نفسه كفاعل مدني ونشاط جمعوي،  ومناضل في حزب العدالة والتنمية، الذي أصبح هو الامر الناهي داخل مرافق المقاطعة، والحاكم الفعلي بها، مقدما نفسه ممثلا شخصيا لمحمد بوزيدان ريس المقاطعة، إذ يصر علىاستغلال هذا الوضع للقيام بتصرفات أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها فضيحة بكل المقاييس.
هذا الشخص لا يتردد في نهر الموظفين أمام الملأ، والضغط عليهم، بل إن نفوذه وصل حد استصدار قرار معاقبتهم، خاصة أولئك الذين لا ينفذون تعليماته، الأمر الذي  أثار غضبا عارما الموظفين والأعوان على حد سواء، مستنكرين الحالة التي آل اليها تدبير شؤون المقاطعة، التي تحولت الى ضيعة مستباحة من طرف نشطاء حزب الرئيس بوزيدان.  
أكثر من ذلك فالرجل يتحكم في عمال انظافة، ويصر على مرافقة تقنيي المقاطعة وعمال الشركة المكلفة بصيانة الإنارة العمومية، من اجل مراقبة عملهم، مدعيا أن يقوم ذلك بطلب من الرئيس.
تدخلات  هذا الناشط، وصلت إلى رجال السطة واعوانهم، إذ يفرض عليهم كيف يتصرفون ويقدم لهم تعليمات إذ بات هو الآمر الناهي داخل الملحقات الادارية، خاصة التاسعة.
 ويطرح هذا الوضع ساؤلات حول رئيس المقاطعة، الذي يجب أن يخرج عن صمته، ويوضح للموظفين والاعوان وللرأي العام حقيقة هذا الرجل الذي تحدث باسمه، ويتحرك بصفته ناطقا رسميا باسم الرئيس، مثلما بات رئيس دائرة مغوغة ورجال السلطة بها التحرك لتطبيق القانون، اذ ليس مقبولا أن يتم تنصيب شخص ما حاكما فعليا داخل مرفق عمومي وادارة تابعة للدولة فقط لانه مناضل في حزب الرئيس ويحضى بحمايته.
 
 

 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@