طنجاوي
أوقفت المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة وجدة، في الساعات الأولى من صباح اليوم السبت (7 شتنبر)، مواطنا من جنسية غينية، في وضعية إقامة غير مشروعة بالمغرب، للاشتنباه في تورطه في قضية تتعلق بالاحتجاز وتنظيم الهجرة غير المشروعة والاتجار بالبشر.
وذكرت المديرية العامة للأمن الوطني في بلاغ لها أن مصالح الشرطة بمدينة وجدة كانت قد توصلت، عبر رقم النجدة المجاني (19)، بإشعار من مواطن سوداني يؤكد فيه أن شقيقه تعرض للاحتجاز من طرف شخص ينشط في إطار شبكة للهجرة غير المشروعة، وهو ما استدعى إجراء بحث دقيق أسفر عن تحديد مكان الضحية المفترض وستة أجانب آخرين من دول إفريقيا جنوب الصحراء، والذين تم العثور عليهم محتجزين داخل أحد المنازل.
وكشفت الجهة الأمنية ذاتها أن الأبحاث والتحريات المنجزة أوضحت أن المشتبه فيه قام بتهجير الأشخاص المحتجزين من مدينة وهران الجزائرية بطريقة غير مشروعة، وأنه كان يحتجزهم من أجل إرغامهم على أداء مبلغ 500 أورو للشخص الواحد مقابل عملية الهجرة السرية.
وأشار المصدر ذاته إلى أنه جرى الاحتفاظ بالمشتبه فيه الموقوف تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، بينما تم تطبيق القانون المتعلق بدخول وإقامة الأجانب للمملكة المغربية في حق باقي الأشخاص الأجانب الذين كانوا ضحايا عملية الاحتجاز.