طنجاوي - يوسف الحايك
جرت اليوم الأربعاء (27 نونبر)، عادة تمثيل الجريمة التي راح ضحيتها الطفل محمد علي اخريشف، البالغ من العمر 7 سنوات بمدينة العرائش.
وأكد مصدر حقوقي، لـ"طنجاوي" إجراء إعادة تمثيل الجريمة.
وأوضح أن المصالح الأمنية حلت في حدود الساعة السابعة من صباح اليوم بمنزل أب الطفل، حيث جرت إعادة تمثيل الجريمة، تحت حراسة أمنية مشددة.
ولفت المصدر ذاته إلى غياب وسائل الإعلام عن تغطية هذا وقائع إعادة تمثيل الجريمة، مرجعا ذلك لـ"دواع أمنية".
وأكد المصدر نفسه أن الغرض الأساس من إعادة تمثيل الجريمة هو معرفة تفاصيل أكثر حول الجريمة.
وفتحت فرقة الشرطة القضائية بمدينة العرائش أول أمس الاثنين (25 نونبر) الجاري، بحثا قضائيا تحت إشراف النيابة العامة المختصة، مع الزوجين المشتبه في تورطهما في ارتكاب الجريمة.
وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن كان تقنيي مسرح الجريمة العاملين بفرقة الشرطة القضائية بمدينة العرائش كانوا قد عاينوا،
يوم الاثنين (25 نونبر)، أجزاءً مقطوعة من جثة طفل من جنس ذكر داخل مطرح للنفايات، وذلك قبل أن تسفر الأبحاث والتحريات عن تشخيص هوية الطفل الضحية، في حين أسفرت عمليات التفتيش عن العثور على باقي أجزاء الجثة داخل ثلاجة في منزل العائلة.
وكشفت المؤسسة الأمنية أن إجراءات البحث مكنت من الاشتباه في ضلوع زوجة أب الطفل الضحية في ارتكاب هذا الفعل الإجرامي داخل مسكن العائلة، مستعملة سكينا في اقتراف الجريمة والتمثيل بالجثة.
وأكد المصدر نفسه أن الأبحاث والتحريات تتواصل لتحديد مدى تورط الأب في المساهمة أو المشاركة في هذه الجريمة.
وأشار المصدر عينه إلى أنه تم الاحتفاظ بالزوجة المشتبه فيها وكذا الأب تحت تدبير الحراسة النظرية على خلفية البحث القضائي الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية، وتحديد كافة دوافعها وخلفياتها الحقيقية.