طنجاوي - يوسف الحايك
حدد قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بطنجة، أمس الخميس (28 نونبر)، يوم الجمعة (26 دجنبر) المقبل، موعدا لجلسة الاستنطاق التفصيلي للظنينين المتابعين في حالة اعتقال على خلفية مقتل الطفل محمد علي خريشف بمدينة العرائش.
وقال مصدر مقرب من القضية، إن قرار قاضي التحقيق يأتي في انتظار إحالة أب الطفل وزوجته المشتبه تورطهما في ارتكاب الجريمة على غرفة الجنايات الابتدائية باستئنافية طنجة.
وعلى صعيد متصل، علم "طنجاوي" أن قاضي التحقيق اطلع خلال جلسة أمس على مجموعة من الصور ذات الصلة بالجريمة.
وعلق المصدر على هذه الصور بالقول "إنها تدمي القلب، ولا يمكن تصورها".
وكشفت المصدر أن الصور التي اطلع عليها "أظهرت جثة الطفل وهي مقطعة ومنتفخة".
وزادت المصدر موضحا أنه رأى من خلال الصور كيف تم فصل الصدر وتقطيع اليدين والرجلين والفخذين.
وعن ردود فعل الظنينين أكد المصدر نفسه أن زوجة الأب" تحاول تبرئة أب الطفل الضحية، وإثبات مسؤوليتها عن اقتراف الجريمة".
وأشار إلى أنها أنكرت علم الأب بوقوع الجريمة.
وحول حالتها النفسية أكد المصدر أنها "تتحدث بكل قوة" ، نافية أن تكون منهارة أو نادمة.
في المقابل، لفت المصدر عينه إلى أن الأب بدا نوعا ما منهارا، ينفي ارتكابه للجريمة.
وأكد أنه ومن خلال متابعته لأطوار التحقيق التمهيدي ومعاينتها أن زوجة الأب "لا يمكن لها بتلك البنية الجسمانية أن تقوم بتقطيع جثة الطفل بمفردها".
ورفض المصدر نفسه الإفصاح عن مزيد من المعطيات بالنظر لسرية التحقيق.
وتوقع أن تتم متابعة الظنينين بتهم القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد.