أخر الأخبار

تهريب وتبييض الأموال بالسيارات الفارهة.. خيوط الإطاحة بمافيا الهرهورة تصل طنجة

طنجاوي

حاصرت الأبحاث الجارية بخصوص امتدادات شبكة كوكايين الهرهورة الرأس المدبر، الذي تم ترحيله من الإمارات العربية المتحدة، المتورط في القضية التي فجرها حجز فرقة الشرطة القضائية بتمارة ونظيرتها بالبيضاء 476 كيلوغراما من المخدرات الصلبة تفوق قيمتها المالية 50 مليارا.

وكشفت صحيفة "الصباح" أن التحريات المتواصلة منذ شهرين وانتهت في دبي مع إصدار مذكرة بحث دولية في حق المتهم الرئيسي ورصده من قبل السلطات الإماراتية، بينت أن العناصر الثلاثة، الموجودين رهن الاعتقال بالسجن المحلي للعرجات بسلا، يدورون في فلك شبكة تبييض أموال واسعة تخترق "كاراجات" النخبة المتخصصة في السيارات الباهظة الثمن.

وأكدت الصحيفة أن فرقة الأبحاث التابعة للجمارك لم تتأخر في الدخول على الخط، إذ شملت التحريات الأولى عددا من المحلات المعروفة بعرض أغلى الماركات وآخر صيحات سيارات المليونيرات في عدة مدن مغربية، ويتضح من خلال أساليب عملها أن تتبع أساليب مافيا التبييض التي يمتهن أعضاؤها تجارة توظيف رساميل ضخمة، رغم أن المهم بالنسبة إلى أفراد الشبكات المماثلة هو القيام بتحويلات مالية كبيرة بين الدول.
وأوضحت الصحيفة أن هذه الشبكات، وجدت لنفسها مسلكا آمنا بين مكاتب التسجيل والمصادقة، والتابعة لوزارة التجهيز والنقل، للاستفادة من إعفاءات ضريبية غير القانونية تتجاوز قيمتها 60 مليونا في بعض الحالات، الأمر الذي ضاعف أرباحها، بالمقارنة مع الشركات والمحلات التي تشتغل وفق المقتضيات الضريبية الواردة في قانون المالية.

ولفتت الصحيفة إلى أن ممارسات الشبكة المذكورة لم تقف عن حد التلاعب في الأسعار، بل وصلت حد التزوير في التأشيرة التي تضاف إلى أوراق الترقيم، إذ تصبح السيارة من الصنف العادي من الماركة نفسها، على اعتبار أ، هناك فرقا في الثمن بين "الموديلات" يصل أحيانا إلى خمسة أضعاف.

إلى ذلك، أورد المنبر الورقي أن الفوضى المسجلة في مراكز التسجيل تتسبب في عرقلة فرض الرسم الإضافي؛ إذ حدد القانون المالي أسعار الرسم الإضافي بشكل تناسبي مع قيمة السيارة فهو يفرض معدل 5 في المائة على السيارات التي يتراوح سعرها بين 400 ألف درهم و600 ألف درهم.

وقالت الصحيفة إن عملية الهرهورة، التي كشفت خيوط تبييض الأموال بالسيارات الباهظة أطاحت بالمسؤول عن مركب سياحي يستعمل في التمويه قصد نقل المخدرات الصلبة من عرض البحر نحو شواطئ تمارة، ومهاجرا بدولة الإمارات العربية المتحدة، وهو عشيق امرأة متزوجة توجد بدورها رهن الإعتقال.

وذكرت الصحيفة ذاتها أن النيابة العامة التمست التحقيق معهم جميعا في جرائم تكوين عصابة إجرامية والاتجار الدولي في المخدرات وحيازة السلاح الناري والخراطيش، والخيانة الزوجية.

وكشفت الصحيفة أن عمليات التفتيش المنجزة داخل شقة في المركب المذكور مكنت من حجز معدات عبارة عن بندقية صيد و19 خرطوشة من عيار 22 مليمتر، ومبالغ مالية بالعملتين الوطنية والأوروبية وقنينة غاز مسيل للدموع.

كما صادرت المصالح الأمنية 12 ساعة يدوية باهظة الثمن، و10 قطع مختلفة من المجوهرات وكاميرا رقمية، وثلاثة دفاتر شيكات وسند لأمر يتضمن مبلغا مهما، فضلا عن وثائق سفر وسندات هوية في اسم الغير، وسيارة رباعية الدفع.

في غضون ذلك علم "طنجاوي" أن التحقيقات على خلفية هذه القضية وصلت إلى مدينة طنجة.

وتشير المعطيات التي حصل عليها "طنجاوي" إلى أن العديد من أصحاب المحلات التي كانت تعرض سيارات فارهة للبيع التي يبلغ ثمنها مئات الملايين من السنتيمات إلى إخلائها وإخفائها في أماكن آمنة، خوفا من أن تتعقبها الأجهزة الامنية.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@