أخر الأخبار

بعد توقيف الريسوني.. المشتكي يروي تفاصيل ما جرى

طنجاوي
ساعات بعد الإعلان عن توقيف سليمان الريسوني، مساء اليوم الجمعة (22 ماي)، بمدينة الدار البيضاء، بناء على شكاية ضده تتهمه بالاغتصاب، خرج الشاب الذي تقدم بالشكاية.
وأكد الشاب الذي يدعى محمد آدم إن الفرقة الوطنية للشرطة القضائية استدعته بخصوص الشكاية التي تقدم بها.

وقال في تدوينة له إنه "وفي ما يخص الاستدعاء تم استجوابي على الاعتداء اللي تعرضت ليه ولا شيء آخر غير هذا. وزاد: ” هدشي تم في ظروف زوينة ومهنية واحترام تام وعندي ثقة في العدالة غادي تاخد مجراها ونرتاح من العبأ لي انا هازو معايا عامين هدي بوحدي".

وأضاف قائلا "حسيت وعرفت أنني اليوم ماشي بوحدي، وبزاف ديال الناس كاتبغيني وهادشي فرحني بزاف، وكنقول ليكم حتى أنا كنتشارك معكم نفس الحب ونفس الدعم كانبغيكم".

وكان المشتكي بالريسوني، روى في تدوينة سابقة بعضا من تفاصيل شكايته.

وقال "اليوم بغيت نهضر على قضية التحرش الجنسي والجسدي ومحاولة الاعتداء الجنسي، اللي وقعت لي أواخر سنة 2018، من طرف أحد الشخصيات المعروفة واللي مؤسس ديال موقع إخباري معروف، بمجرد أني قلت غادي نهضر على هدشي تخربق عليا كلشي."
وأضاف أن "هذا الشخص تعرفت عليه عن طريق زوجته اللي كانت باغية تشتغل معي على مشروع فيلم يعالج قضايا الحريات الفردية بالمغرب. وهاد السيدة كانت صديقة لي…الفيدوهات كان يتم تصويرها ببيت هذا السيدة وزوجها، مضيفا كنت تنلاحظ عليه بعض النظرات الغربية أحيانا لكن كنت تنقول تنتخيل".
وتابع بالقول "بعد مرور 3 أيام خبرني الزوج بالحضور للمنزل في اليوم التالي على الساعة 11 صباحا من أجل التصوير وهذا ما كان".

وأردف "عند دخولي للمنزل اتفاجئ أن لا أحد بالبيت سوانا نحن الاثنان والخادمة في المطبخ، السيد بعدما جاب لي كاس ديال الما قام باستدراجي لغرفة النوم بدعوى أننا سنقوم بالتصوير مقاطع هناك واذا بالرجل يقفل الباب بالمفتاح وجاي جهتي وتايحيد الملابس وكايتلاح عليا ويشدني من يدي انا دفعتو بالجهد تحت تأثير الصدمة التي لم أكن اتوقعها من شخص مثقف يدافع عن الحريات الفردية".

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@