أخر الأخبار

وشاهد شاهد من أهلها.. البوليساريو وصفعة الاعتراف الأمريكي

طنجاوي
لم تستفق بعد جبهة البوليساريو الانفصالية من صدمة الاعتراف الأمريكي بمغربية الصحراء.

ولعل أبرز شاهد على هذا الوضع مقال لصحافي من المغرر بهم وهو يتحدث في مقال له عن "آلام طعنة ترامب".
واعتبر كاتب المقال، يدعى حسام الصحراء، وهو يدعو الانفصاليين إلى "كفكفة تلك الدموع، و تعصيب القلب و عصره من كل الحزن لأن الأسوأ لم يأت بعد".

ورأى كاتب المقال أن ليلة إصدار ترامب قرار الاعتراف بالصحراء المغربية هي الأسوأ في تاريخ ما يسمى جبهة "البوليساريو"، واصفا إياها ي" النكسة الأعظم و الانهيار الأكبر والطعنة السامة التي قطعت كل أوصال اليقين فينا، والفاجعة الأثقل أم الهالك".

واتهم قيادات البوليساريو بالتسبب في كارثة للجبهة، مؤكدا أن خياراتها دوما تكون بحجم النكات.
وبخصوص معبر الكركرات اعتبر صاحب المقال أنها كانت مصيبة أبدعتها قيادات الجبهة، منتقدا الزج بـ “الطفيلات” و“العزيايز” في لعبة كسر عظام ضخمة مع قوى غير مرئية.

ورأى أن الحليفة الجزائر لن تقوى على الإيقاع الاقتصادي والسياسي والدبلوماسي الذي فرضه المغرب.

وأرجع ذلك إلى كون نظام الجزائر دخل مرحلة الشك الكبير بسبب الظرفية الدولية و فراغ خزائنه بسبب الصدمة البترولية، وغياب الرئيس وصراع الأجنحة داخل الجيش مع عودة الجنرال “توفيق” و أخيرا، التحالف الأوروبي ضد مصالح الجزائر، و الذي ظهر جليا في لائحة الحقوق الأخيرة المنتقدة للنظام الجزائري.
واعتبر أن كل الشر بدأ من معبر “الكركرات”،

وسجل أن مغامرة زعيم الجبهة الانفصالية المرتزق “إبراهيم غالي” كانت غير محسوبة النتائج لأن هامش تحرك الرباط غير محدود الأفق و لا توجد دراسة صحراوية أو جزائرية تحدد القوة الدبلوماسية التي أصبح عليها المغرب.


وأبرز الغضب الكبير الذي تعيش على وقعه مخيمات تندوف، وقد "أصبح المواطن داخل المخيمات ناقما ويائسا، و لم يعد يثق في قيادته التي حاولت بكل السبل أن تزج به في خيار الحرب لتفرض عليه الطاعة والولاء، وحتى الحرب فشلنا فيها".

وانتهى صاحب المقال إلى أن كل ما هو متاح أمام قيادة البوليساريو اليوم "يظل محصورا في ردة الفعل الإعلامية للتخفيف المعنوي عن الشعب، من خلال تجنيد المواقع المطبلة لها و الصفحات الفاشلة لتنويمنا في العسل عبر القول بأن الإعلان الأمريكي مدة صلاحيته ثلاثة أسابيع فقط و سينتهي مفعولة بمغادرة “ترامب” للبيت الأبيض".

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@