طنجاوي
كشفت مصادر متطابقة، في تصريح لموقع "طنجاوي"، أن الجناة استغلوا الظلام الدامس الذي تغرق فيه حومة الحداد بسبب انعدام الإنارة العمومية، لتنفيذ جريمتهم النكراء في حق بائع المجوهرات، إذ لم يكن ليتجرأوا على مهاجمة محل الضحية لو كانت الإنارة العمومية متوفرة.
و أضافت المصادر أن قاطني الشارع، الذي وقعت فيه الجريمة لم يتبينوا ملامح المجرمين المفترضين، بسبب الظلام الذي يعم المكان، حيث شاهدوا أشخاصا يغادرون محل الضحية، ولم يد بخلدهم أنهم مجرمون ارتكبوا لتوهم جريمة قتل بشعة.
ذات المصادر أكدت للموقع أن الضحية، المسمى قيد حياته ب " سعيد الغُري" خلف وراءه أربعة أولاد، كان معروفا بدماتو الخلق، وأنه كان محبوبا من طرف الساكنة، وترجح المصادر أنه ذهب لأداء صلاة العشاء، وعند عودته للمحل داهمه الجناة، حيث يبدو أن دافعهم كان هو السرقة، ويرجح أنه قاومهم، فعاجلوه بطعنات على مستوى العنق أردته قتيلا في الحال.
ويسود في هاته اللحظات احتقان شعبي كبير بسبب غياب الإنارة العمومية، التي لطالما نبهوا مسؤولي مجلس المدينة ومقاطعة بني مكادة إلى مخاطر انعدامها، دون أن يجدوا آذانا صاغية، ويطالب السكان بتوفير الأمن، حيث صار الاعتقاد عند المواطنين بوجود حالة انفلات أمني بالمدينة، في ظل عجز فظيع لمسؤولي ولاية أمن طنجة عن ضبط الأوضاع الأمنية بطنجة.