طنجاوي
وجهت مجموعة من التجار المستفيدين من سوق القرب ابن تاويت بطنجة تظلما وطلبا للتدخل إلى محمد مهيدية، والي جهة طنجة تطوان الحسيمة، وعامل عمالة طنجة أصيلة.
وقال التجار في نص المراسلة التي توصل "طنجاوي" بنسخة منها "نحن بعض التجار المتضررون من سوء التدبير والذين تم إقصاؤهم من حضور الجمع العام لجمعية التضامن للباعة المستفيدين من سوق القرب ابن تاويت".
واشتكى التجار الموقعون على الوثيقة من كون و"منذ تأسيس جمعية التضامن هذه لثلاث سنوات خلت تم إقصاؤنا بشكل ممنهج وكلي سواء في الجمع العام التأسيسي أو الجموع العامة اللاحقة".
وتابع التجار أن "المكتب المسير الذي يعلم الله كيف ومتى انتخب دأب على الاستحواذ على مالية الجمعية والتصرف فيها بسوء نية وإهمال المشاكل وعدم السعي إلى حلها وعلى سبيل المثال لا الحصر الديون المتراكمة والمستحقة لشركة أمانديس، وتراكم كميات هائلة من الأزبال والقاذروات بمحيط السوق وجنباته، والتلاعب في مالية الجمعية مما نتج عنه اختلالات مالية جراء هذه التلاعبات، أضف إلى ذلك أن السوق منعدم التنظيم وتسوده الفوضى".
واعتبر الموقعون على الوثيقة أن هذا المكتب "ليست له أية مصداقية أو شرعية كون غالبية التجار يجهلون متى تأسس إذ لم يتم استدعاؤهم أو إخبارهم لا بالتأسيس ولا بالتجديد".
والخطير في الأمر ـيضيف المصدر ذاته ـ أن "بعض أعضاء المكتب ومن جملتهم رئيس الجمعية بدأوا في شن حملة التهديدات، والتهجمات على بعض التجار الذين عبروا عن موقفهم اتجاه هذا الوضع في مواقع التواصل الاجتماعي كما بدأوا في تهديد حارس المرافق الصحية للسوق ومساومته وتهديده بالطرد إن هو ساند التجار المتضررين، بل إن الصحافة لم تسلم من اعتداءاتهم وذلك ما وقع يوم 30 مارس الماضي"، في إشارة إلى الاعتداء الذي تعرض له الزميل سفيان العشاب، المصور الصحافي بالموقع الإخباري "طنجاوي.ما".
ونبهوا إلى أن "أعضاء مكتب الجمعية وعلى رأسهم رئيسها المزعوم ما زالوا مستمرين وإلى حدود كتابة هذه الشكاية في ممارساتهم الاقصائية وتهديداتهم وتعسفهم وإهمالهم للمشاكل المتعددة التي نعاني منها كما انهم عازمون على المضي في شطحاتهم ولو تطلب الأمر تسخير القوة والعنف والتهديد والوعيد".
وناشد التجار الوالي بـ"التدخل بشكل مستعجل لوضع حد لهذه التجاوزات والخروقات وإنقاذ ما يمكن إنقاذه على اعتبار أن السوق النموذجي مهدد والتجار مهددون بضياع تجارتهم وفقدان مصدر قوتهم، واتخاذ ما يراه مناسبا، وفتح تحقيق في الموضوع ووضع نهاية للفوضى.