أخر الأخبار

مأساة.. فـ.تـ.اة اغـ.تـ.صـ.بـ.هـ.ا والدها وشقيقها منذ سنوات ويـ.هـ.ددان زوجها بـ.الـ.قـ.تـ.ل

طنجاوي

غالبت "نورة" دموعها وقاومت مشاعرها الغاضبة وهي تروي مأساة صادمة لاغتصاب وحشي من طرف والدها وشقيقها، ما نتج عنه حمل محرم غير حياة الشابة التي لم تستوعب بعد صدمتها.

تروي الشابة لموقع "طنجاوي" في اتصال هاتفي، تفاصيل مأساتها بعد أن اغتصبها شقيقها قبل 11 سنة، بالمنزل الذي تقيم فيه بحي طنجة البالية، حين كانت "نورة" تبلغ 11 سنة فقط، قاومت الطفلة جروحها وأخفت واقعة الاعتداء عليها خوفا من بطش شقيقها، الذي هدد بقتلها، فما كان من الفتاة إلا أن تتكتم على الفضيحة لتواري أحزانها.

مرت السنوات وانفضح السر من طرف جيران الأسرة، التفوا حول أب الفتاة وصفعوه لفضيحة ابنه، فما كان من هذا الاب إلا أن يصعد لغرفة "نورة" ليشرع بدوره في نهش جسدها واغتصابها ومعاودة الكرة عدة مرات، لتعيش الطفلة الشابة مأساة لم تكن في حسبانها فماذا حدث؟

تكتم "نورة" كابوس حياتها، تمر السنوات، تتعرف الفتاة على شخص أرادها لنفسه زوجة، بعد أن أنجبت ابنتها التي لا تعرف  نسب والدها، اتفق الشخصان فأبرما عقد زواج، بعد أن أقنعته الأسرة أن زوجته المستقبلية أم عازبة تعرضت لاغتصاب خارج منزلها، اقتنع الزوج بهذه الحكاية لتصدمه خليلته بكابوس لم يكن ليتصوره في أسوأ أحلامه.

لم تستطع "نورة" إخفاء الحقيقة، لتصارحه بواقعة اغتصابها من طرف والدها وشقيقها قبل سنوات، يصاب الزوج بصدمة، يفقد أعصابه، ويغادر بيته لمواجهة المشتبه فيهما، يهدد بمقاضاتهما، فما كان منهما سوى الاعتداء عليه محاولين قتله بواسطة سلاح أبيض، قبل أن يفر بعد تلقيه طعنات كادت تجهز على حياته.

هذا الاعتداء دفع الزوجين للفرار نحو وجهة أخرى مخافة قتلهما من طرف المشتبه فيهما، بعد أن افتضح أمرهما، حيث يعيشان حياة مرعوبة، غير آمنة، فمن يحميهما؟

ووضعت الزوجة شكاية مباشرة لدى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بطنجة، تتهم فيها والدها وشقيقها باغتصابها، في حين وضع الزوج شكاية مماثلة لدى الدائرة الأمنية التاسعة يتهم فيها المشتبه فيهما بالاعتداء عليه بالسلاح الأبيض، وبالكثير من الأمل تأمل نورة في غد مشرق لا تحضر فيه كوابيسها المرعبة وهي تستحضر ما عاشتها من آلام وجراح عصبة على الالتئام.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@