طنجاوي
تزامنا مع الارتفاع المسجل في أثمنة المحروقات، طالب المكتب النقابي الموحد للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بمصفاة "سامير" بالمحمدية إلى الاستئناف العاجل لتكرير البترول بالمصفاة المحمدية واستغلال فرصة ارتفاع هوامش التكرير وعدم تضييعها.
وأكد المكتب النقابي، التابع للنقابة الوطنية لصناعات البترول والغاز، في بلاغ له أن المصفاة الوحيدة في المغرب ما زالت قادرة على مواصلة نشاطها بشكل طبيعي بعد إصلاحها في أجل لا يتعدى 8 أشهر وبميزانية لا تفوق ملياريْ درهم، مقترحا في هذا الصدد التفويت للدولة أو للغير.
وأبرز أن المصفاة بإمكانها تحقيق ربح سنوي خام بقيمة 10 مليارات درهم وربح صاف بقيمة 5 مليارات درهم، مع استرجاع مبلغ التفويت خلال 4 سنوات وتغطية مصاريف الاستصلاح في السنة الأولى للاستغلال.
ودعا المصدر النقابي إلى استغلال المصفاة لامتصاص ارتفاع الأسعار دوليا عن طريق التكرير والتخزين.
وكشف أن إعادة تشغيل مصفاة “سامير”، الموجودة في مدينة المحمدية، سيساهم في الرفع من الطاقة التخزينية للمغرب بحوالي 60 يوما وتنزيل الأسعار بأكثر من 1.20 درهم للتر من الغازوال والبنزين.
وأكد أن “المصلحة العليا للمغرب تقتضي القرار السياسي الشجاع لإحياء شركة “سامير” للرفع من المخزون الوطني في مواجهة خطر انقطاع الإمدادات والتصدي للأسعار الفاحشة والتفاهمات الداخلية والخارجية”.
وسجلت أن استئناف عمل المصفاة سيمكن من “استرجاع آلاف مناصب الشغل بشكل مباشر وغير مباشر، ناهيك عن اقتصاد العملة الصعبة في الفاتورة الطاقية وإنقاذ المليارات من الدراهم المتورطة في مديونية الشركة”.