طنجاوي- حمزة الرابحي
وزعت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، مساء أمس الثلاثاء، 110 سنوات سجنا ضد أفراد عصابة إجرامية متخصصة بالتهريب الدولي للمخدرات، والتي تورط أفرادها في تنفيذ عشرات العمليات بكل من الناظور والحسيمة.
وتابع قاضي التحقيق بمحكمة الاستئناف بطنجة 18 متهما في حالة اعتقال ضمنهم ثلاثة أجانب قاموا بتهريب أزيد من 40 كنا من المخدرات، بتهم تكوين عصابة اجرامية واحتجاز شخص وتعريضه للتعذيب البدني وحيازة سلاح ناري خرقا للمقتضيات التشريعية والتنظيمية الجاري بها العمل في اطار ظهير المتعلق بالاسلحة والعتاد والمسك والحيازة والنقل والتصدير والمشاركة في الاتجار الدولي في المخدرات والاقامة الغير الشرعية بالمغرب والجنحة الجمركية تصدير المخدرات او المواد المخدرة دون ترخيص او تصريح.
وقضت المحكمة بإدانة متهم أجنبي روماني الجنسية "pop.c"، بالسجن 10 سنوات، والذي ضبطت عناصر الشرطة بهاتفه مقطع فيديو وهو يقوم باحتجاز وتعذيب شخص وتهديده بواسطة مسدس، وهي نفس العقوبة التي أدين بها "خالد.ا" زعيم هذه العصابة التي نفذت عشرات عمليات تهريب المخدرات في اتجاه إسبانيا.
وحكمت المحكمة بالسجن 8 سنوات نافذة في حق “محمد أمين.ب”، ثم 7 سنوات ضد “عماد.ب”، و”نور الدين.س”، و”يونس.ر”، و”محمد.ب”، و”حفيظ.ع”، و”محمد.م”، و"bindea.j" و”muhhrremi alejsader”.
كما قضت نفس المحكمة بالسجن 5 سنوات نافذة في حق “يحي.ح”، و”كريم.م”، و 4 سنوات ضد “علي.ي”، و”مرزوق.ي”، ثم 3 سنوات نافذة في حق كل من “عبد الرحمان.ع”، و”عزيز.ك”، وسنتين نافذتين في حق "عبد الكريم.غ".
وتعود تفاصيل هذه الواقعة التي استغرقت مناقشة ملفها ساعات بجلسة يوم أمس الثلاثاء، لشهر يونيو سنة 2021، عندما ترصدت عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، تنامي أنشطة التهريب الدولي للمخدرات بالناظور والحسيمة، بعدما شكل أفراد عصابة تشكيلا منظما يتزعمه المتهم "خالد.ا" ليتم ضبطهم جميعا بفيلات بمنطقة "بوبانة" بطنجة.
وحاول المتهمون نفي التهم المنسوبة إليهم أثناء الاستماع إليهم من طرف القاضي، رغم اعترافاتهم أثناء التحقيق معهم، حين أكد المتهم "خالد.ا" أنه كون عصابة تتشكل من عدة أفراد وزع بينهم المهام والأدوار، فمنهم من يجمع محصول سنابل الكيف، فيما يشرع آخرون في تحويله لمخدرات، ليقوم بعضهم بتهريبه نحو إسبانيا عبر زوارق مطاطية يقودها متهمون أجانب.
ونشطت هذه العصابة خلال الفترة من شهر مارس لحدود شهر ماي 2021، عندما نفذت عشرات الملفات، قبل أن يتم القبض على أحد معاوني المتهم "خالد.ا" الذين تمت محاكمتهم بالمحكمة الابتدائية بالناظور، ليتم ترصد كل المتهمين عبر التصنت على مكالماتهم الهاتفية لحين ضبطهم في حالة تلبس.