أخر الأخبار

هشام "دار البارود" مشتبه في الوقوف وراء تهريب ما يناهز 5000 طن من المخدرات

طنجاوي 

أسفرت التحقيقات الجارية حول تورط بارون المخدرات (هشام.أ)، المعروف ب "هشام دار البارود"، في التهريب الدولي للمخدرات، عن ورود إسمه في تهريب ما يناهز 5000 طن من المخدرات خلال الخمس سنوات المنصرمة، موزعة على العشرات من عمليات التهريب، سواء عبر شاحنات النقل الدولي، أو عبر وسائل أخرى.

وحسب مصادر متطابقة فإن الاستماع للعديد من المعتقلين المتورطين في شبكات التهريب الدولي للمخدرات اعترفوا بالدور المحوري الذي كان يقوم به هشام في إنجاح عمليات التهريب، وهي الاعترافات التي زادت من تضييق الخناق عليه، رغم تمسكه بإنكار التهم الموجهة إليه.

ذات المصادر كشفت أن هشام تطارده تهمة تبييض الأموال، من خلال تمويل استثمارات ضخمة في مجالات العقار، والتعليم الخاص، والصيد البحري، كما يجري الحديث عن تمويله لاحد المستثمرين في قطاع استراتيجي، وهي التحقيقات التي يرتقب أن تميط اللثام عن المسار الذي تأخذه الاموال المتحصلة من عمليات التهريب الدولي للمخدرات، والتقنيات التي يتم بِهَا التحايل على أجهزة الرقابة، والأشخاص الذين يساعدونه في ذلك.

ويحضى ملف البارون (هشام.أ) باهتمام واسع بالنظر للوزن الكبير الذي يمثله هذا الاخير بمدينة طنجة وبشمال المملكة، باعتباره أحد كبار أباطرة تهريب المخدرات، وأيضا بالنظر لعلاقاته المتشابكة، وضخامة استثماراته، والاأرصدة العقارية التي يمتلكها بالمدينة والضواحي.

وكان المكتب المركزي للأبحاث القضائية قد أوقف هشام قبل ثلاث أسابيع بمطار محمد الخامس، عندما كان متوجها رفقة عائلته لأداء مناسك العمرة بالديار المقدسة، حيث تم إخضاعه للتحقيق بعد أن ورد إسمه في العديد من المساطر المرجعية المتعلقة بالتهريب الدولي للمخدرات، قبل أن تتم إحالته على قاضي التحقيق لدى جنائية سلا بتهم المشاركة في تكوين عصابة اجرامية، والتهريب الدولي للمخدرات، وتبييض الاموال.

 

 
 

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@