طنجاوي
لازالت مصالح أمن مدينة طنجة تواصل تعقبها للمشتبه في ارتكابه جريمة القتل التي اهتزت على إثرها حومة الموظفين بطنجة، والتي راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 24 سنة، حيث أكد مصدر أمني أن عملية اعتقاله صارت مسألة وقت، بعد تم تحديد هويته.
وفي تفاصيل هاتعه الجريمة المروعة، كشفت مصادر متطابقة، أن الضحية والجاني ابناء حي واحد، بل يقطنان في منزلين متجاورين، وكانت تربطهما صداقة قوية، لدرجة أنهما كانا متفقين على الذهاب سوية إلى الشاطئ للاستحمام، لكن وفق ذات المصادر، وقع خلاف بسيط، سرعان ما تحول إلى تشابك بالأيدي، حيث سارع الجاني، البالغ من العمر 26 سنة، إلى توجيه ضربة إلى راس الضحية بآلة حادة، أصيب على غثرها بنزيف حاد، أدى إلى وفاته، بعد أن فشل التدخل الطبي في إنقاذ حياته.
وعن اسباب النزاع، اضافت المصادر، أن سوء تفاهم قديم بينهما، حول علاقة العائلتين إلى كابوس، قدرت الظروف أن يتجدد بينهما صبيحة اليوم، لينتهي بمأساة.
فيما تشير رواية اخرى إلى أن النزاع وقع بين الجاني وأحد رفاق الضحية، وأن هذا الأخير اراد أن التدخل للتفريق بينهما، لكن أصابته الضربة بالخطأ.
وفي ظل تضارب الروايتين، ختمت المصادر تصريحها بالقول، أن التحقيق الذي تباشره مصلحة الشرطة القضائية بولاية أمن طنجة، تحت إشراف الوكيل العام للملك، هو وحده من سيكشف عن حقيقة هاته الجريمة المروعة.