طنجاوي
أثار حادث نفوق حصان بالمحجز البلدي الجدل، وجر انتقادات واسعة ضد جماعة طنجة، التي وضعت رئيسها منير ليموري في قلب فضيحة حقوقية.
ووصف زكرياء أبو النجاة، رئيس حركة الشباب الأخضر بطنجة، انتقد ما وصفها بـ"التعذيب والسوء المعاملة والرعاية لأحصنة وخيول المملوكة".
وأكد أبو النجاة في تصريح لـ"طنجاوي" أن القانون يعاقب على هذه الأفعال التي وثقتها مقاطع مصورة انتشرت عبر مواقع التواصل الإجتماعي، محملا جماعة طنجة المسؤولية.
وشدد على أن المحجز البلدي غير مؤهل لاستقبال هذه الخيول، محذرا من أن الخيول التي لازالت في المحجز مهددة بالهزال والنفوق إذا استمرّ هذا الوضع.
وكشف عن تقديم الحركة شكاية ضد الجماعة إلى النيابة العامة وملاحقتها في القضاء الإداري، تزامنا مع اتخاذها خطوات ميدانية للتصدي لهذه المأساة.
بدورهم، طالب أصحاب الخيول السلطات المحلية بإيجاد حل لمنح ترخيصات لأصحاب هذه الخيول لضبط نشاطها بالمدينة خاصة على مستوى الشاطئ البلدي.
وأكدوا في تصريحات لـ"طنجاوي" أن هذا النشاط هو مورد الرزق الوحيد بالنسبة لهم.
وبعد أن انتقدوا بعض الممارسات التي يتسبب فيها الدخلاء على هذا الميدان، أبدوا استعدادهم للانخراط في أي إجراء لضبط وتقنين المجال.