طنجاوي
قاد تنسيق بين عناصر من فرقة الشرطة القضائية للأمن الوطني بوجدة، اليوم (22 أبريل)، والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، إلى توقيف مسؤول في جماعة العدل والإحسان المحظورة.
وقال مصدر مطلع إن المشتبه فيه، مطلوب منذ يوم الجمعة (18 أبريل)، للاشتباه بتورطه في ارتكاب جرائم تتعلق بـ"التزوير واستعماله"، على خلفية تواطئه في الشبكة الإجرامية التي تم تفكيكها يوم 15 أبريل 2025، والمتخصصة في تزوير الوثائق المطلوبة للحصول على تأشيرات الدخول إلى منطقة شنغن والمملكة المتحدة (بقيادة مسؤول آخر في "الجماعة" بنفس المدينة).
وكانت عناصر الشرطة بولاية أمن وجدة بتنسيق مع مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، قد أوقفت يوم الثلاثاء (15 أبريل) الجاري، خمسة أشخاص تتراوح أعمارهم ما بين 34 و 67 سنة، من بينهم اثنان من ذوي السوابق القضائية، يشتبه تورطهم في تزوير الوثائق التي تدخل في إعداد ملفات طلب التأشيرة وتنظيم الهجرة غير الشرعية.
وحسب إفادة أمنية فإن المعلومات الأولية للبحث، تشير إلى أن المشتبه فيهم يرتبطون بشبكة إجرامية تنشط في تزوير وثائق ومستندات ومحررات إدارية تدخل ضمن ملفات الحصول على تأشيرات السفر إلى الدول الأوروبية؛ وهي الملفات المزورة التي يشتبه في استخدامها في تنظيم الهجرة غير الشرعية.
وتابع المصدر نفسه أنه تم توقيف أربعة من المشتبه فيهم بمدينة وجدة، بينما تم توقيف المشتبه فيه الخامس بتنسيق مع مصالح الشرطة بمدينة أحفير، كما أسفرت عملية الضبط والتفتيش المنجزة، عن العثور بحوزة المشتبه فيهم على وثائق وشهادات مزورة ومجموعة من الطوابع والعقود المزيفة، علاوة على آلة للطباعة ومعدات معلوماتية يشتبه في استعمالها في هذا النشاط الإجرامي.
وأشار المصدر نفسه إلى أنه تم الاحتفاظ بالمشتبه فيهم تحت تدبير الحراسة النظرية؛ فيما أخضع الموقوفون الآخرون للبحث القضائي الذي يجري تحت إشراف النيابة العامة المختصة، للكشف عن جميع ظروف وملابسات هذه القضية وكذا تحديد كافة الامتدادات المحتملة لهذا النشاط الإجرامي.