طنجاوي
نظمت بشراكة بين المؤسسة والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية – عمالة طنجة أصيلة والمديرية الجهوية للتعاون الوطني طنجة تطوان الحسيمة، إختبار الدورة الأولى من التكوين الخاص بورشة التسويق الرقمي، أمس الجمعة (3 أبريل)، بمركز التقاء الشباب للتبادل السوسيو-ثقافي بحي القصبة بمدينة طنجة.
وأبرزت المؤسسة، في بلاغ لها، أن هذه الفعالية "تأتي تنزيلا لبرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة طنجة أصيلة، وفي إطار الدورات التكوينية التي تسهر عليها مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي، الثقافي، الاجتماعي والرياضي الرامية إلى تأهيل وتعزيز قدرات الشباب، تنفيذاً للتوجيهات الملكية السامية الداعية إلى الاستثمار في الرأسمال البشري".
وأكدت المؤسسة أن هذا الاستحقاق التكويني مرّ في أجواء تنظيمية محكمة عكست جدية القائمين على البرنامج وحرصهم على ضمان تكافؤ الفرص بين المشاركات والمشاركين، وفي إطار طبعته الجدية و الشفافية في مختلف مراحله، من عملية فتح أظرفة الامتحان إلى نهايته، كما عرف الإمتحان حضور ومتابعة عدد من المنابر الإعلامية التي واكبت مختلف تفاصيل هذا الاستحقاق، ما يعكس الأهمية المتزايدة التي يحظى بها هذا النوع من المبادرات التكوينية.
ويأتي هذا الاختبار تتويجاً لسلسلة من الحصص التكوينية التي استفاد منها المشاركون، والتي همّت مجموعة من المحاور الأساسية المرتبطة بمجال التسويق الرقمي، من بينها المعطيات العامة حول مدينة طنجة ومجالها الترابي،
وفنون وتقنيات التواصل بمختلف أشكالها، وأساليب التصوير واستعمال الهواتف الذكية والكاميرات، ودراسة حاجيات الزبون وكيفية توظيفها في تطوير المشاريع، وتقنيات إعداد الفيديوهات الخاصة بتسويق المنتوجات والخدمات.
وأشار المصدر ذاته إلى أن المشاركات والمشاركون أبانوا عن مستوى جيد من الاستيعاب والتفاعل مع مختلف مضامين التكوين، حيث اكتسبوا معارف ومهارات عملية من شأنها أن تساهم في تطوير مشاريعهم الخاصة، خاصة وأن الفئة المستفيدة تضم فاعلين من مجالات متعددة، من بينها التعاونيات، والجمعيات المهنية، والمقاولات الناشئة، والمقاولون الذاتيون، إضافة إلى حاملي أفكار المشاريع.
ويؤكد تنظيم هذا الاختبار مرة أخرى -وفق المصدر نفسه - الدور الريادي الذي تضطلع به مؤسسة طنجة الكبرى في دعم المبادرات التنموية والتكوينية، إنسجاما مع برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية بعمالة طنجة أصيلة، من خلال برامج نوعية تستجيب لحاجيات الشباب وتواكب التحولات الرقمية، بما ينسجم مع توجهات النموذج التنموي الجديد وبرامج المغرب الاجتماعي.
ولفت إلى أن هذا النشاط يشكل محطة أساسية ضمن مسار التكوين والتأطير، وخطوة عملية نحو تمكين الشباب من أدوات النجاح والاندماج في النسيج الاقتصادي، بما يعزز دينامية التنمية المحلية بمدينة طنجة وجهتها.