طنجاوي
استوردت سبتة المحتلة ما مجموعه 4,122 طنا من الرمال والحصى من المغرب، منذ إعادة فتح الحدود واعتماد الجمارك التجارية، عبر 130 شاحنة نقلت هذه المواد إلى المدينة.
ووفق مصادر من الإدارة المركزية، نقلتها صحيفة "إلفارو دي سوتا"، بلغت الكميات المستوردة 4,122,800 كيلوغرام من مواد ركامية، في مسار يعد الأكثر انتظاما حتى الآن، مقارنة بمنتجات أخرى مطلوبة لم تتمكن من العبور، وعلى رأسها السمك.
وتقتصر عمليات الاستيراد على أيام الأسبوع من الاثنين إلى الجمعة وعلى قائمة محددة من السلع، ما يجعل نشاط الجمارك التجارية عمليا محصورا في هذا النوع من المواد، استجابة لطلب القطاع.
وترى الحكومة المركزية أن هذه الأرقام دليل على دخول الجمارك التجارية حيز العمل، في حين يعتبر اتحاد أرباب العمل في سبتة أن هذا النشاط يظل محدودا، ولا يوفر شروطا واضحة أو ضمانات قانونية كافية. وفي هذا السياق، أكدت رئيسته أن رجال الأعمال لن يعتمدوا على هذه الجمارك في ظل ظروف تشغيلها الحالية.
أما الصادرات، فتظل محدودة جدا وتكاد تكون رمزية، حيث تقتصر على مواد النظافة ومنتجات قطاع السيارات، في وقت أصبحت فيه واردات الرمال المسار التجاري الأبرز.
ولا تسير سبتة ومليلية على نفس النهج، إذ سجلت الأخيرة خلال 2026 ما مجموعه 42 عملية استيراد من المغرب مقابل 4 صادرات، شملت أساسا الأجهزة المنزلية، فيما تمثلت الواردات في الأثاث ومنتجات، أغلبها من الحلويات.
وفي مليلية المحتلة، تؤكد منظمات أرباب العمل أن نشاط الجمارك التجارية يكاد يكون محدودا، مشيرة إلى أن نظام المسافرين لا يزال يعمل في اتجاه واحد، حيث يسمح بدخول السلع من المغرب إلى المدينتين، دون تمكين المقيمين أو السياح من نقل منتجات في الاتجاه المعاكس.