طنجاوي
بدأت يومه الأحد، بأحد موانئ جزيرة تينيريفي بجزر الكناري الإسبانية عملية إجلاء نحو مائة من الركاب وأفراد الطاقم من سفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس” الموبوءة بفيروس هانتا، وفق ما أعلنت وزارة الصحة الإسبانية.
وأوضحت الوزارة لوسائل الإعلام أن “إنزال الركاب بينهم 14 مواطنا إسبانيا وعضو الطاقم الإسباني قد بدأ”.
وصلت سفينة الرحلات البحرية “إم في هونديوس”، التي رُصد فيها تفشي فيروس هانتا، فجر الأحد، إلى جزيرة تينيريفي الإسبانية في جزر الكناري، قبل إجلاء أكثر من 100 من الركاب وأفراد الطاقم.
وسجّلت منظمة الصحة العالمية، حتى الآن، ست حالات إصابة مؤكدة بفيروس هانتا من بين ثماني حالات مشتبه بها؛ بما في ذلك ثلاث وفيات، جراء هذا الفيروس المعروف والنادر والذي لا يوجد له أي لقاح أو علاج.
ويمكن أن يُسبب هذا المرض متلازمة تنفسية حادة؛ لكن منظمة الصحة العالمية أكدت أنه “ليس مثل كوفيد-19” الذي تسبب في جائحة لا تزال حاضرة في أذهان العالم.
ودخلت “إم في هوندوس” ميناء غراناديا دي أبونا الصغير في جنوب جزيرة تينيريفي في المحيط الأطلسي، قرابة الساعة السابعة صباحا (الخامسة صباحا بتوقيت غرينتش).
وسيبقى جزء من الطاقم على متن السفينة التي ستواصل رحلتها إلى هولندا.