طنجاوي
يرتقب أن يمثل Félix Bingui، الذي سلمته السلطات المغربية مطلع عام 2025، أمام محكمة مرسيليا اعتبارا من يوم الاثنين، وسيُحاكم زعيم عصابة يودا المزعوم مع 19 متهما آخرين لدوره في عملية تهريب مخدرات مربحة للغاية، نُفذت تحت رقابة أمنية مشددة.
وحسب تقرير لـ "BFM"، أُلقي القبض على فيليكس بينغي في المغرب في 8 مارس 2024، ثم أُعيد إلى فرنسا في يناير 2025. ويمثل الرجل البالغ من العمر 35 عاما، والذي يُعرف أيضا باسمي " Le chat" أو "Féfé"، أمام القضاة للمرة الأولى منذ تسليمه. وسيُحاكم بتهم التآمر الجنائي وغسل الأموال والاتجار بالمخدرات.
حدد المحققون هويته باعتباره الزعيم بلا منازع لنقطة البيع "Fontaine"، الواقعة في منطقة باتيرنيل، والذي يُزعم أنه أدارها بين عامي 2021 و2023. وبينما يعترف بألقابه، فإنه ينفي رسميا أي تورط في هذه الشبكة غير القانونية، في حين يرفض محاميه التعليق.
ستُفتتح هذه المحاكمة الأولى في محكمة بوسط المدينة، وستكون مغلقة كليا، وقد وصفت سلطات السجن الجلسة بأنها حساسة. وسيتواجد عشرات من ضباط الشرطة لمراقبة الإجراءات والاستعداد لأي طارئ. ورغم عدم وجود تهديدات مباشرة ضد الحدث، إلا أن أجهزة الأمن لا تزال في حالة تأهب قصوى. وحذر مسؤول رفيع المستوى قائلا: "لا يمكننا استبعاد خطر وقوع أعمال انتقامية ضد فيليكس بينغي".
حققت الشبكة، التي يُتهم هذا المشتبه به بإدارتها بقبضة حديدية، أرباحًا طائلة. ووفقا لمعلومات نشرتها قناة BFMTV، قد تصل عائدات السوق السوداء في مرسيليا إلى "100 ألف يورو يوميا". ووصفه مصدر في الشرطة بأنه شخص "يحب التباهي" والظهور، ويُزعم أنه أحكم السيطرة على عصابته الإجرامية. واليوم، اختفى تهريب المخدرات في هذه المنطقة من الدائرة الرابعة عشرة تقريبا، بعد أن أحبطت السلطات بسرعة محاولة سرية لإعادة ترسيخ وجودها في بداية العام.