طنجاوي
أعلنت لا خونطا دي أندلوسيا" (المجلس الإقليمي للأندلس) اليوم الجمعة أن 11 شخصا لقوا حتفهم جراء حريق غابات في بلدية "Los Gallardos" بمدينة ألميريا، فيما يواصل نحو 150 من رجال الإطفاء جهودهم للسيطرة على النيران وإخمادها.
ووصف أنطونيو سانث وزير الرئاسة والصحة والطوارئ، الحريق الذي ظل بدأ في الساعات الاخيرة من أمس الخميس بأنه "أكثر الحرائق تدميرا حتى الآن"، مؤكدا أن الوضع يمثل "مأساة لم يسبق لها مثيل".
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى مصرع ستة أشخاص جراء الحريق، قبل ارتفاع الحصيلة إلى 11 حالة وفاة حتى الآن مع فقدان 23 شخصا لايزال اليحث عنهم جاريا وتعتقد السلطات أن جميعهم سياح أجانب.


وحل رئيس الحكومة المحلية خوانما مورينو، المنتمي للحزب الشعبي، إلى المكان حيث أكد لوسائل الإعلام أن الضحايا سياح غالبيتهم بريطانيين حالوا الهروب من النيران وأن عدد الضحايا قد يصل إلى 12 في انتظار تأكيد العثور على جثة مفقودة.
وعن أسباب الحرائق، تشير الأبحاث الأولية إلى سقوط خيط كهربائي مما أدى إلى اندلاع الحريق الذي انتشر بسرعة بسبب الرياح و موجات الحر.


وتسببت موجات الحر المبكرة التي اجتاحت غرب أوروبا في شهري ماي ويونيو الماضيين في جفاف مساحات شاسعة من الأراضي، مما ;جعلها معرضة لحرائق الغابات هذا العام.
وذكرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية أن ارتفاع درجة الحرارة في أوروبا يزيد عن المتوسط العالمي بمثلين مما يزيد من احتمال حدوث موجات حارة تستمر لفترة طويلة.