أخر الأخبار

"منتخب بدون فرنسيبن".. حكومة ماكرون ترد بقوة على تصريحات رئيس وزراء إسبانيا السابق ماريانو راخوي

طنجاوي

 

وصف وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، اليوم الأحد، بأنها "غير مقبولة على الإطلاق" التصريحات التي أدلى بها رئيس الوزراء الإسباني السابق ماريانو راخوي، الذي قال إن المنتخب الفرنسي لكرة القدم يتمتع بـ "مستوى عالٍ جدا، وإن كان ذلك دون لاعبين فرنسيين"، جاء ذلك في مقال نُشر بصحيفة "إل ديباتي" (El Debate) عقب تأهل إسبانيا لنصف نهائي كأس العالم.

 

 وصرّح نونييز في مقابلة مع قناة "بي إف إم تي في" (BFM TV) التلفزيونية، وذلك رداً على سؤال حول تصريحات رئيس الحكومة الإسبانية السابق، قائلا: "إذا كانت تلك التصريحات دقيقة، فهي مرفوضة تماما؛ إذ إنها لا تعكس إطلاقا حقيقة فرنسا". 

 

 وأكد الوزير أن فرنسا "بلد التنوع، حيث يمكن للجميع التطور وإيجاد مكانهم"، وأعرب عن أسفه لأن مثل هذه التعليقات تغذي الهجمات العنصرية ضد لاعبي المنتخب الفرنسي، ولا سيما قائده كيليان مبابي.

 

و قال: "أعتقد أن أمامنا طريقا طويلا لنقطعه كي نعيش معا في انسجام. ففرنسا جمهورية يجد فيها الجميع مكانا لهم، بغض النظر عن الأصول أو القناعات أو الدين، شريطة احترام القواعد المشتركة للجمهورية".

 

وأضاف أن تصريحات كهذه "لا تبعث على الأمل" لدى الكثير من الشباب الفرنسي، معترفا بأنها تترك في نفسه شعوراً بـ "الأسى العميق".

 

فرنسا واحدة

 

وانضم إلى صفوف المنتقدين السكرتير الأول للحزب الاشتراكي، أوليفييه فور، الذي رفض تصريحات راخوي مؤكداً أن "المنتخب الفرنسي يتألف حصراً من فرنسيين".

 

جدل متكرر

 

و كتب راخوي في عموده أن المنتخب الفرنسي يتمتع "بمستوى عالٍ للغاية، وإن كان ذلك بلا فرنسيين"، وذلك على الرغم من أن ثلاثة فقط من اللاعبين الستة والعشرين الذين استدعاهم المدرب ديدييه ديشان قد وُلدوا خارج فرنسا، وهم: مايكل أوليس، وماركوس تورام، وبريس سامبا. أما بقية اللاعبين فقد وُلدوا على الأراضي الفرنسية، وإن كان العديد منهم أبناء أو أحفادا لمهاجرين.

 

و تُعيد هذه الضجة إشعال جدل متكرر في فرنسا حول الهجرة والهوية الوطنية؛ وهو جدل اكتسب زخما عقب فوز المنتخب الفرنسي بكأس العالم عام 1998، حين شكك اليمين المتطرف في ما إذا كان ذلك الفريق يمثل فرنسا "الحقيقية" نظراً للأصول العائلية لعدد من لاعبيه.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@