أخر الأخبار

أزمة سبتة.. المدينة تستيقظ على زحف مئات الشباب المغاربة و سانشيز يحل بها وفرنسا تعزز حدودها مع إسبانيا

طنجاوي 

 

استيقظت مدينة سبتة المحتلة على زحف أعدادا كبيرة من الأشخاص القادمين من المغرب في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة، وذلك عقب ليلة لم تتوقف فيها حركة التدفق عبر المنطقة الحدودية، حسبما رصدت وكالة "أوروبا بريس".

 

منذ يوم الخميس، دخل آلاف المهاجرين إلى المدينة المحتلة سباحة وعبر السير حول حاجز الأمواج الذي يفصلها عن المغرب. وتُقدّر مصادر الشرطة أن أكثر من 20 ألف شخص قد دخلوا إلى المدينة.

    

و نشر الجيش دباباته عند مدخل سبتة من جهة كاسر الأمواج، وذلك لمنع المهاجرين من التفرق وتوجيههم نحو منطقة "تاراخال" الصناعية، وهي منطقة تزخر بالمستودعات.

 

   لم تتوقف حركة الوافدين في وقت مبكر من يوم الجمعة هذا، ومع ذلك عاد العديد من المهاجرين أيضاً إلى "تاراخال" الليلة للتوجه عائدين إلى المغرب سيرا على الأقدام.

 

ينامون ويتجولون في الأحياء.

 

يهيم المهاجرون، الذين تشكل الغالبية العظمى منهم مغاربة، في شوارع المدينة تائهين، لا يدرون إلى أين يتجهون، في ظل عدم قبول مراكز الاستقبال للقادمين الجدد، ومنع الشرطة محاولاتهم الوصول إلى الإقامات الأحياء السكنية.

 

يعاني مركز إقامة المهاجرين المؤقت (CETI) المخصص للبالغين من اكتظاظ شديد، إذ يأوي أكثر من ألف مقيم رغم أن طاقته الاستيعابية تقتصر على 512 مكانا. وبالإضافة إلى ذلك، لا يزال القادمون الجدد يتجمعون في محيط المركز، حيث ينتظر أكثر من ألف شخص السماح لهم بالدخول.

   

و أعلنت وزارة الداخلية عن اتفاق مع المغرب لإعادة "جميع" المهاجرين الذين دخلوا سبتة بشكل غير قانوني "في أقرب وقت ممكن". وفي الوقت نفسه، جرى نشر وحدات عسكرية على الحدود إلى جانب الحرس المدني، فضلاً عن تعزيز الأمن في أنحاء المدينة المحتلة.

 

  و يتوجه رئيس الوزراء بيدرو سانشيز إلى سبتة يوم الجمعة، برفقة وزير الداخلية فرناندو غراندي-مارلاسكا، لمعالجة أزمة الهجرة التي شهدتها المدينة المحتلة عقب الدخول غير المنضبط لآلاف الأشخاص من المغرب وذلك بعد اجتماع هاتفي بين الملك فيليبي السادس وحاكم المدينة المحتلة خوان فيفاس.

 

فرنسا تشدد الرقابة على حدودهما أمام تدفقات الهجرة من المغرب

 

صرح وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، يومه الجمعة بأنه سيتم تكثيف إجراءات الرقابة على الحدود مع إسبانيا، وأنه على تواصل مع الحكومة الإسبانية بشأن الأزمة الناجمة عن التدفق الجماعي للمهاجرين من المغرب إلى مدينة سبتة الواقعة في شمال أفريقيا.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@