أخر الأخبار

هويلفا.. مصرع ثلاثة اشخاص بينهم قاصر في حادث إطلاق الرصاص له علاقة بتصفية حسابات مرتبطة بالمخدرات (فيديو)

طنجاوي

 

هزّ إطلاق نار دموي مدينة إيسلا كريستينا بإقليم ولبة جنوب إسبانيا، مساء الأحد، بعدما أقدم مسلحان ملثمان على إطلاق النار في أحد أحياء المدينة، ما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة اثنين آخرين، في جريمة ترجح السلطات ارتباطها بتصفية حسابات بين عائلات متنازعة منذ سنوات على خلفية أنشطة مرتبطة بالاتجار في المخدرات.

 

وفق وسائل إعلام إسبانية، وقعت الجريمة حوالي الساعة العاشرة ليلا، في وقت كانت فيه المنطقة تعرف حركة كبيرة، بحي "إل روسيو"، عندما وصل شخصان ملثمان على متن دراجة نارية، قبل أن يفتح أحدهما النار بواسطة سلاح طويل على أشخاص كانوا في الشارع، ثم فرّ المهاجمان من المكان.

 

وخلّف إطلاق النار ثلاث ضحايا، بينهم امرأة تبلغ من العمر 39 عاماً وكانت حاملاً في شهرها الثامن، وامرأة أخرى تبلغ 62 عاماً، إضافة إلى قاصر يبلغ 16 عاماً. كما أصيب شخصان آخران، أحدهما شاب يبلغ 18 عاماً ونُقلت حالته على أنها خطيرة، فيما وصفت إصابة الثاني بالطفيفة.

 

وتكشف المعطيات الأولية للتحقيق أن الهجوم استهدف، بحسب السلطات، أفراد عائلة توجد في صلب نزاع قديم. فالمرأتان اللتان قتلتا تربطهما صلة عائلية بشخص معروف بلقب "البابا"، الذي سبق أن ارتبط اسمه بإطلاق نار وقع في حي "إل تورّيخون" بمدينة هويلفا في شتنبر 2024، وأسفر حينها عن مقتل شخص وإصابة آخرين. أما الشاب المصاب بجروح خطيرة فهو، وفق المعطيات التي نقلتها الحرس المدني، ابن شقيق إحدى الضحايا.

 

وفي المقابل، فإن القاصر البالغ 16 عاما لم يكن، وفق المعطيات الرسمية الأولية، فردا من العائلة المستهدفة، ولا علاقة له بالنزاع بين المجموعات المتناحرة، ما يزيد من مأساوية الجريمة، بعدما وجد نفسه ضحية لإطلاق النار الذي وقع في الشارع.

 

وتتعامل الحرس المدني الإسباني مع فرضية "تصفية الحسابات" باعتبارها المسار الرئيسي للتحقيق، مع استمرار العمل على تحديد هوية المنفذين ودوافعهم الدقيقة، في وقت أبقت فيه السلطات التحقيق تحت سرية قضائية.

 

وبحسب وسائل الإعلام الإسبانية، فإن المهاجمين فرا بعد تنفيذ العملية، فيما أفادت مصادر أخرى بأن الدراجة النارية استُخدمت في عملية الهروب، مع تقارير عن إضرام النار في مركبة أو منطقة غطاء نباتي في محاولة لتضليل قوات الأمن وتعقيد عملية التتبع.

 

وأثار الحادث حالة من الصدمة والقلق في إيسلا كريستينا، حيث عززت السلطات وجودها الأمني في المدينة، كما جرى رفع مستوى المراقبة في مدينة هوليفا، خصوصا في حي "إل تورّيخون"، تحسبا لاحتمال وقوع أعمال انتقامية جديدة.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@