طنجاوي
خرج فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، بتصريح حاسم بخصوص الملعب الذي سيحتضن المباراة النهائية لكأس العالم 2030، مؤكدا أن الموعد الختامي لأكبر تظاهرة كروية عالمية سيكون بملعب الحسن الثاني بإقليم بنسليمان.
وأكد لقجع خلال تجمع بمدينة بوزنيقة، يوم أمس الأربعاء، أن الملعب المرتقب تشييده بالإقليم سيكون مسرحا لنهائي المونديال، واضعا بذلك حدا، وفق تصريحه، لما يروج بشأن إمكانية نقل المباراة النهائية إلى ملعب آخر.
ولم يكتف عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة بالتأكيد على مكان إجراء النهائي، بل عبر عن أمنية ذات حمولة رياضية واضحة، تتمثل في رؤية المنتخب المغربي يخوض المباراة النهائية فوق أرضية ملعب الحسن الثاني، بعدما نجح «أسود الأطلس» في كتابة صفحة تاريخية خلال مونديال قطر بوصولهم إلى المربع الذهبي.
وأشار لقجع إلى أن اختيار موقع الملعب في إقليم بنسليمان لم يكن قرارا عاديا، موضحا أن الأمر تم بتوجيه من الملك محمد السادس، وهو ما اعتبره رسالة تعكس حجم الاهتمام الذي يحظى به الإقليم والمشاريع التي يرتقب أن يشهدها في إطار الاستعدادات المرتبطة بمونديال 2030.
وتوقف لقجع عند تجربته في تدبير شؤون كرة القدم الوطنية، مؤكدا أن مختلف المجهودات التي بذلها خلال السنوات الماضية كانت من منطلق خدمة البلاد، دون أن يعتبر أنه بلغ سقف ما كان يتطلع إليه.
واستحضر في هذا السياق الإقصاء أمام فرنسا في نصف نهائي كأس العالم قطر 2022، مبرزا أن الطموح المغربي خلال تلك المشاركة لم يكن يقتصر على بلوغ المربع الذهبي، وإنما كان يتجه نحو الوصول إلى المباراة النهائية.
وفي حديثه عن النسخة المرتقبة من كأس العالم، دعا لقجع إلى النظر إلى تنظيم مونديال 2030 باعتباره ورشا يهم المغاربة كافة، وليس مشروعا يقتصر على قطاع أو مؤسسة محددة.
وشدد على أن نجاح المغرب في احتضان هذه التظاهرة العالمية يظل مسؤولية مشتركة، مؤكدا أهمية أن يستفيد المغاربة من مختلف الأبعاد المرتبطة بهذا الحدث، سواء على مستوى البنيات التحتية أو الدينامية الاقتصادية أو الأجواء الرياضية التي سترافق المباريات.