طنجاوي
يواجه مواطنون مغاربة راغبون في دخول سبتة المحتلة أو مواصلة سفرهم عبر مينائها نحو إسبانيا، تشديدا لافتا في إجراءات العبور، بعدما شرعت السلطات الإسبانية في إخضاع عدد منهم لتدقيق إضافي انتهى بإرجاع بعض المسافرين، رغم توفرهم على تأشيرات شنغن سارية المفعول.
وحسب معطيات متطابقة، فإن من بين المعنيين بهذه الإجراءات مواطنين اعتادوا التنقل بشكل أسبوعي إلى المدينة المحتلة لأغراض مهنية، قبل أن يجدوا أنفسهم أمام عراقيل جديدة لم تكن، وفق إفاداتهم، مطروحة بالطريقة ذاتها خلال عمليات العبور السابقة.
وتتمثل أبرز المطالب التي يواجهها المسافرون في ضرورة التوفر على مبالغ مالية نقدية، إلى جانب الإدلاء بما يثبت حجز الإقامة الفندقية وتذاكر العودة، وهي إجراءات أثارت استياء عدد من المواطنين الذين اعتبروها تضييقا مقنعا على حركتهم، خصوصا في ظل حيازتهم لوثائق سفر وتأشيرات تخول لهم دخول فضاء شنغن، دون أن يعني ذلك بالضرورة الإعفاء من شروط الدخول المطبقة من طرف السلطات الإسبانية.
ويأتي هذا الوضع في ظرفية تتسم بعودة التوتر إلى الواجهة بين الرباط ومدريد، على خلفية عدد من الملفات السياسية الحساسة، من بينها مصادقة البرلمان الإسباني على مشروع قانون يهم تسهيل تجنيس الصحراويين المولودين خلال فترة الاستعمار الإسباني.