طنجاوي
أشادت رئيسة الشرطة الوطنية السويدية، بيترا لوند، بالمساهمة الفعالة للسلطات الأمنية في توقيف أحد أبرز عناصر العصابات الإجرامية في المغرب، كان موضوع مذكرة بحث دولية عبر الإنتربول، وذلك بناءً على طلب من السلطات السويدية.
وأبرزت لوند في رسالة شكر لها طبيعة العلاقة التي تجمعها بالمدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، مؤكدة أنها "تمكنت خلال السنوات الأخيرة من بناء علاقة جيدة جداً معه، وأن هذا الحوار الوثيق ساهم في تعزيز التعاون بين الأجهزة الأمنية في البلدين".
وقالت إن "عملية التوقيف تبرز أهمية التعاون الشرطي الدولي الوثيق والمستدام".
وأضافت أن "تبادل المعلومات والتحرك المشترك عبر الحدود يجعل من الصعب على المجرمين المتورطين في جرائم خطيرة الاختباء والإفلات من العدالة".
كما وجهت الشكر إلى الموظفين السويديين الذين ساهموا، على مستويات مختلفة، في إنجاح العملية.
واستحضرت الاتفاق الذي وقعه عبد اللطيف حموشي مع بيترا لوند خلال زيارة المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني إلى السويد في أبريل الماضي، الذي يركز على مكافحة الفاعلين الإجراميين المرتبطين بالمغرب، ومحاربة التعاون بين الشبكات الإجرامية في البلدين، إضافة إلى مواجهة الجريمة المنظمة العابرة للحدود والجريمة الرقمية.

واعتبرت المؤسسة الأمنية السويدية التعاون مع نظيرتها المغربية بأنه "جيد وفعال"، مشيدة بالمهنية التي أبانت عنها المصالح الأمنية المغربية.
يأتي هذا إثر إعلان السلطات السويدية توقيف علي نامدار، البالغ من العمر 21 سنة، بمدينة طنجة، بناءً على طلب من السويد، للاشتباه في ارتباطه بشبكة "فوكس تروت" الإجرامية وتورطه المفترض في عدد من الجرائم الخطيرة وأعمال العنف في السويد والنرويج، حيث وكان نامدار موضوع مذكرة بحث دولية عبر الإنتربول.
يذكر أنه جرى توقيف نامدار في طنجة من طرف الوحدة الوطنية للشرطة المرتبطة بالإنتربول، بعدما كان يستخدم معطيات هوية مزيفة، قبل وضعه رهن الاحتجاز. وفتحت السلطات المغربية، تحقيقاً بشأن الاشتباه في تزوير واستعمال وثائق مزيفة.