أخر الأخبار

«أنا "مورو" وأمثل إسبانيا».. الملاكم أيوب غدفة يرد على العنصريين الإسبان

طنجاوي

 

خرج الملاكم الإسباني من أصول مغربية، أيوب غدفة، عن صمته للرد على موجة من التعليقات العنصرية التي تعرض لها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، عقب حديثه عن الوضع في مدينة سبتة المحتلة وأصوله المغربية.

 

ونشر غدقة، المولود بمدينة ماربيا والحاصل على الميدالية الفضية في أولمبياد باريس 2024 ممثلاً لإسبانيا، عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو كشف فيه جانبا من التعليقات التي استهدفته، والتي تضمنت التشكيك في انتمائه لإسبانيا بسبب أصوله المغربية.

 

وقال غدفة إنه لا يفهم المعايير التي يعتمدها البعض للحكم على ما إذا كان إسبانياً أم لا، متسائلاً عما قدمه هؤلاء لإسبانيا باستثناء ترديدهم أنهم إسبان.

 

وأضاف أن ما يزعج بعض منتقديه، حسب تعبيره، هو أن شخصاً من أصول مغربية «يمثل إسبانيا وينجح ويمثلهم أيضاً» على الساحة الرياضية. كما انتقد التعليقات التي قال إنها لا تسعى سوى إلى نشر الكراهية.

 

وفي رسالة واضحة بشأن هويته، قال غدفة: «أن تقولوا إنني مغربي أو مورّو، فهذا لا يزعجني، بل على العكس يفخرني»، مؤكداً في الوقت نفسه اعتزازه بكونه إسبانياً.

 

وشدد الملاكم المغربي الأصل على أن إسبانيا هي بلده الذي ولد وترعرع فيه، قائلا إنه لا يحتاج إلى إذن من أحد لكي يحبها أو يمثلها.

 

وكان غدفة قد تحدث في وقت سابق، خلال مشاركته في بودكاست، عن قضية سبتة وعن جذوره المغربية، مؤكداً أن اعتزازه بأصوله المغربية لا يتعارض مع كونه إسبانياً وممثلاً للمنتخب الإسباني. وقال بوضوح إن هويته تجمع بين الجانبين، وإنه فخور بهما معاً.

 

وتأتي تصريحات غدفة في سياق نقاش متجدد في إسبانيا حول الهوية والأصول، خصوصاً بالنسبة للرياضيين الإسبان من أصول مهاجرة، بعدما تحولت مداخلته حول سبتة إلى مناسبة لانتقادات استهدفت أصوله المغربية بدلاً من مناقشة مضمون تصريحاته.

 

ويُعد أيوب غدفة من أبرز الملاكمين الإسبان في الوزن الثقيل، بعدما توج بفضية أولمبياد باريس 2024، في مسار رياضي دولي جعل منه أحد أبرز الوجوه الرياضية الإسبانية من أصول مغربية.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@