طنجاوي
وجد النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو نفسه في مواجهة عقوبة تأديبية من الاتحاد المحلي لكرة القدم، الذي أعلن يوم امس الاثنين، إيقاف قائد المنتخب لمدة 30 يوماً، إلى جانب تغريمه 255 يورو، على خلفية مغادرته معسكر المنتخب في سياق خلاف مرتبط بمكانته ودوره داخل المجموعة.
واستند القرار، وفق ما أورده المجلس التأديبي للاتحاد، إلى المادة 160 من اللوائح التأديبية، بعدما انتهى التحقيق في القضية إلى إثبات المخالفة المنسوبة إلى اللاعب. وأشار المصدر ذاته إلى أن المسطرة التأديبية انطلقت رسمياً في التاسع من أكتوبر، عقب التوصل بإشعار بشأن الواقعة قبل يومين من ذلك.
وتفجرت القضية بعدما غادر نجم النصر السعودي مقر إقامة المنتخب البرتغالي في كوبنهاغن، قبيل مواجهة الدنمارك ضمن منافسات دوري الأمم، احتجاجاً على عدم مشاركته في المباراة السابقة أمام النرويج، التي ظل خلالها حبيس دكة البدلاء.
وارتبط الخلاف، بحسب المعطيات المتداولة بشأن القضية، بتباين وجهات النظر بين رونالدو والمدرب جورجي جيسوس حول الدور المنتظر من قائد المنتخب، إذ اتهم اللاعب مدربه، في مناسبتين، بالتراجع عن وعد سابق يتعلق بمشاركته داخل الفريق.
من جانبه نفى جيسوس أن يكون قد أبرم أي اتفاق مع رونالدو بشأن هذا الموضوع، لكنه لم يستبعد عودة اللاعب إلى المنتخب، في أعقاب المباراة التي انتهت بفوز البرتغال بهدفين مقابل هدف واحد.
وكان رونالدو قد عاد لاحقاً لتوضيح موقفه، مقدماً اعتذاره عن عدم التوجه لتحية الجماهير عقب مواجهة النرويج، وعن مغادرة المعسكر، ومعبراً عن استعداده لمواصلة تمثيل المنتخب الوطني بعد تسوية الملف وقبول العقوبة الصادرة في حقه.