أخر الأخبار

انفراد.. هذا ما قرره والي أمن طنجة بشأن فضيحة عراك عنصري أمن

طنجاوي

تفاعلا مع الخبر الذي انفردنا بنشره، مساء أمس الأربعاء، حول فضيحة عراك نشب بين عنصري أمن بطنجة،  عمد محمد أوعلا والي أمن طنجة إلى عقد اجتماع عاجل، فور صدور المقال، مع جميع عناصر فرق البحث التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن طنجة، للتحري في صحة المعطيات التي أوردها موقع "طنجاوي"، وحسب مصادر متطابقة فإن الوالي أوعلا الذي بدا غاضبا مما وقع، حذر جميع العناصر الأمنية من مغبة التهاون في أداء مهامهم على الوجه الأكمل، وفي احترام تام للضوابط المهنية والأخلاقية.

بعدها انفرد الوالي ببطلي فضيحة العراك، حيث نفى العنصر المعتدى عليه أن يكون قد دخل في عراك مع زميله، مدعيا أنه كان ضحية سقطة خارج أوقات العمل، أصيب على إثرها في عينه!..

ولم يتسن لموقع "طنجاوي" التأكد مما إذا كان الوالي قد اقتنع بهاته الرواية، وقرر طي هذا الملف، أم أنه سيفتح تحقيقا معمقا للوصول إلى جميع الملابسات المحيطة بهاته النازلة، والتي أصبحت حديث أروقة مصالح ولاية أمن المدينة، وتتناسل بشأنها الروايات والتفسيرات المتناقضة.

وكان موقع "طنجاوي" قد انفرد بنشر خبر عراك عنيف نشب بين عنصري أمن، ينتميان لأحد فرق البحث التابعة للمصلحة الولائية للشرطة القضائية بولاية أمن طنجة، مما تسبب في إصابات بليغة على مستوى وجه أحد بطلي هاته الفضيحة. يتعلق الأمر بالمدعويين ( أ ) و ( ل)، وهما عضوي فرقة بحث تابعة للشرطة القضائية، كانا في مهمة ميدانية، لكن خلافا نشب بينهما حول أسلوب التعاطي مع أحد القضايا التي وضعت الفرقة المعنية يدها عليها، ليتطور الأمر إلى عراك عنيف بالأيادي، ما تسبب في إصابة أحدهما.

المثير في القضية، أنه بعد الحادث اختفى العنصر المعتدى عليه عن الأنظار، ولم يحضر إلى ولاية أمن طنجة منذ يومين، حتى لا تنكشف القضية، حيث عمل زملاؤه في الفرقة على التغطية عليه، وعدم تبليغ رئيس الفرقة الولائية للشرطة القضائية ولا والي الأمن بحقيقة ما وقع.

و في الوقت الذي يجري تكتم شديد على النازلة، رجحت ذات المصادر أن تنكشف معطيات صادمة حول سبب اندلاع هذا العراك في حالة ما إذا تم فتح تحقيق بشأنه، وان القضية سيكون لها بالتأكيد ما بعدها.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@