أخر الأخبار

المنحرفون يستبيحون ثانوية عبد الكريم الخطابي بطنجة وسط غياب للأمن وصمت نيابة التعليم

طنجاوي

رغم احتجاجات الأساتذة والتلاميذ على حد سواء بثانوية محمد بن عبد الكريم الخطابي، لازال المؤسسة تعيش وضعا أمنيا مترديا، بعدما تحولت المؤسسة إلى مرتع للمتشردين و المجرمين الذين حولوها الى فندق للمبيت و ممارسة سلوكاتهم الشاذة كتناول المخدرات و "السيليسيون".

هذا الوضع المأساوي كان من المفروض أن تتدخل المديرية الإقليمية للتعليم، لإيجاد حل له، على الأقول وفق ما يؤكد الأساتذة إعادة بناء السور الذي دمرت السلطات المحلية جزء كبير منه، ما سمح للمجرمين والمنحرفين والمتشريدن في الولوج بشكل سهل إلى داخل المؤسسة.

الوضع الأمني استفحل بشكل كبير داخل المؤسسة إلى حد وصل الأمر الى محاولة اغتصاب ثلاث تلميذات و اقدام احد المجرمين على محاولة سرقة اغراض التلاميذ اثناء حصة التربية البدنية و لما منعه أحد الأساتذة الشجعان حاول طعنه بالسلاح الأبيض قبل أن يفر.

بالإضافة الى نقصان حاد في رجال الأم تعاني المؤسسة من نقصان حاد للأطر الادارية خاصة الحراس العامين الأمر الذي يجعل من مهمة ضبط غياب التلاميذ و سلوكاتهم في الساحة أمرا مستحيلا. 

من الناحية الإدارية فإن هذه المؤسسة أرغمت على استقبال أكثر من 100 تلميذ(ة) مستعطف و هي نسبة مهمولة مقارنة مع باقي المؤسسات، زد على ذلك تحويل قسمين أدبيين من احدى المؤسسات العمومية الأخرى رغم عجزها البنيوي على استقبال هذا الكم الهائل.

كل هذا دون الحديث عن الوضع الصحي السيئ حيث تتراكم الازبال داخل مرافق المؤسسة وقاعاتها نظرا لغياب الأعوان و دون الحديث عن غياب الوسائل التعليمية حيث يضطر الأساتذة لاقتناء أقلام السبورة من مالهم الخاص.

كل هذه العوامل،  جعلت من ممارسة العمل و التمدرس امرا مستحيلا و خطيرا، ما دفع الأساتذة  والاطر الادارية و التربوية بالمؤسسة و جمعية اباء و أولياء التلاميذ خوض مجموعة من الوقفات الاحتجاجية إلى حين إيجاد حل لمشاكلهم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@