طنجاوي
لا يبدو أن الملف الذي أسقط رئيس فرقة مكافحة المخدرات بولاية أمن طنجة سينتهي قريبا، حيث ظهرت شكاية أخرى تهم الموضوع ذاته، وضعتها سيدة ضد أحد الذين وردت أسماؤهم في التحقيقات، تقول فيها إنها سُجنت للضغط على ابنها وإجباره على التراجع عن اعترافاته.
ووضعت سيدة تدعى ليلى مشنين، وهي أم المروج "ج.أ" الذي كشفت اعترافاته أسماء مزودين محتملين، شكاية لدى المجلس الوطني لحقوق الإنسان، توصل موقع "طنجاوي" بنسخة منها، تتهم فيها شخصا يدعى "ع.ز"، وهو صاحب محل بيتزا معروف بطنجة، بالتسبب في سجنها لمدة شهرين، بعد أن أتى ابنها على ذكر اسمه في التحقيقات.
وتتهم المشتكية الشخص المذكور بتوريطها في جريمة "ابتزاز" لم ترتكبها، مستعينا بشاهدي "زور" على حد تعبيرها، أحدهما قدم لها اعتذارا عما صدر منه بعد خروجها من السجن، وأضافت أن ما تعرضت له "محاكمة غير عادلة ومفبركة ومحبوكة"، داعية إلى فتح تحقيق عاجل في الموضوع.
وكانت هذه القضية قد أطاحت برئيس فرقة مكافحة المخدرات بولاية أمن طنجة، بعد قدوم لجنة تفتيش مركزية واطلاعها على عدة خروقات شابت الملف، برزت من خلال محاضر الضابطة القضائية، وينتظر أن يُفتح فيها فصل جديد بعد هذه الشكاية.