أخر الأخبار

هل أصبح ركوب سيارة أجرة بطنجة مغامرة غير مأمونة العواقب؟!.

طنجاوي

هل أصبح استعمال سيارة أجرة صغيرة للتنقل بمدينة طنجة مغامرة غير مأمونة العواقب؟

يجد هذا السؤال شرعيته، في الآونة الأخيرة، من تزايد عمليات استعمال سيارة الاجرة، وبصفة خاصة من الحجم الصغير، كوسيلة لتنفيذ جرائم السرقة والكريساج، ويظهر ذلك من ارتفاع الشكايات التي تتقاطر على مصالح ولاية أمن طنجة من طرف ضحايا ذهبوا لعملية سرقة أو نصب من طرف سائقي سيارة أجرة، الذين يفترض فيهم ان يكونوا قدوة في الأمانة والثقة وحسن الخلق.

قبل أسابيع تعرض احد المواطنين لعملية نصب متقنة من طرف سائق سيارة أجرة، ذلك أن الضحية خرج من وكالة بنكية ومعه مبلغ مالي محترم، وأوقف سيارة أجرة طالبا منه نقله إلى مقر سكناه، حيث سيقوم باصطحاب زوجته لقضاء مصلحة مشتركة، ولما وصل إلى مسكنه نزل الضحية لاستعجال زوجته، تاركا الظرف المملوء بالمال داخل السيارة، وما إن ابتعد بخطوات معدودة حتى لاذ سائق سيارة الأجرة بالفرار تاركا الرجل يندب حظه العاثر.

ويوم الاثنين المنصرم، خرج تلميذ من مدرسة خاصة بالقرب من أسواق السلام، واستقل سيارة أجرة للعودة إلى منزل الاسرة، بعدما تعذر على والده انتظاره أمام باب المدرسة كما يفعل دائما، كان التلميذ الضحية يحمل في معصمه ساعة يدوية من ماركة معروفة، هنا دخل سائق سيارة الأجرة في حديث معه حول الساعات اليدوية، وعبر له عن إعجابه بهاته الساعة، طالبا منه تسليمه إياها ليقيسها على يده، بعدها بلحظات توقف السائق ملتمسا من التلميذ النزول لاقتناء بطاقة تعبئة هاتفية لفائدته بعدما منحه 10 درهم، التلميذ وبحسن نية انساق وراء الفخ، وما إن نزل حتى لاذ السائق بالفرار، تاركا التلميذ في حالة خوف شديد مما وقع، واضطر للعودة لمنزل أسرته مشيا على الأقدام لمسافة تتجاوز خمسة كلمترات، خوفا من ركوب سيارة أجرة أخرى. وعلى الرغم من الشكاية التي قدمها والد التلميذ لدى مصالح الأمن، فإنها فشلوا في تحديد هويته.

وحسب مصادر متطابقة، فإن مدينة طنجة أصبحت تعرف في الآونة الأخيرة تزايدا ملفتا لعمليات النصب والسرقة التي يتعرض لها مستعملو سيارات الأجرة على يد سائقيها، وهو ما يطرح على ولاية أمن طنجة إيلاء هاته الظاهرة الخطيرة ما تستحقه من اهتمام، واتخاذ التدابير الملائمة للقضاء عليها، خاصة وأن مثل هاته الجرائم أن تفقد الساكنة ثقتها في سيارة الأجرة من جهة، ومن جهة ثانية أن تتسبب في تشويه صورة المدينة لدى زوارها الوافدين عليها من كل بقاع العالم.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@