أخر الأخبار

90 % من الشباب في اسبانيا اعترفوا بسهولة حصولهم على الحشيش وبوديموس يدعو إلى تقنينه

طنجاوي - غزلان الحوزي
عاد حزب "بوديموس" من جديد لطرح تقنين استهلاك مخدر "القنب" او "الحشيش" باسبانيا خلال الجلسة البرلمانية التي تمت يوم الخميس الماضي.
ويدعو الحزب إلى إضفاء الطابع القانوني على استهلاك نبتة القنب إسوة بما قامت به بعض الدول، مثل الأوروغواي والولايات المتحدة و كندا، إذ قال زعيم الحزب بابلو إغليسياس خلال مداخلته " من السخافة أن تستطيع شراء الكحول فيما شراء "الماريغوانا" يعتبر مخالفا للقانون "  
ويبقى الهدف، حسب بوديموس، تعديل القانون الحالي المتعلق بالمخدرات، الذي يجرم الحصول عليها، او امتلاكها، او بيعها واستهلاكها في الفضاءات العامة.
وبحسب اقتراح الحزب، سيتوجب على الدولة منح التراخيص لزراعة وإنتاج وبيع القنب، وهو نشاط إلى حدود الساعة تقوم بها فقط الوكالة الإسبانية للأدوية، التي تأذن للمنتجين بإنتاج الكميات التي تستعمل في صناعة الأدوية مثل كندا و كولومبيا والأوروغواي وفق القانون الذي يسمح باستعمالها لأغراض العلاج وليس التدخين والإدمان .  
وكشف المخطط الوطني حول المخدرات، أن تجارة القنب تنتعش في السوق السوداء، إذ صرح 90 بالمائة من الشباب الإسبان يحصلون على الحشيش بطرق سهلة، أحيانا من نقط بيع ذات صبغة قانونية.  
وإلى حدود الساعة، لم يقدم حزب بوديموس أي تفاصيل بشأن الأرباح من خلال الضرائب التي ستجنيها الدولة الإسبانية في حال تمكن من تفعيل هذا القانون، ويرتكز إغليسياس على التجربة الأمريكية بالتأكيد على أن " الصناعة التي تكون تابعة للدولة تدر مداخيل كبيرة، ستؤدي إلى تحقيق أفضل خدمات للصحة في العالم".
دعوة حزب بوديموس إلى تقنين استعمال القنب، كشفت عن عدم وجود توافق كبير في الآراء بين الأحزاب السياسية الأخرى، ومنهم رئيس الحكومة بيدور سانشيز الذي حسم المسألة برد مقتضب قائلا "في الوضع الذي أنا عليه، لدي من المشاكل ما يكفي" في إجابة على أسئلة الصحافيين الذين رافقوه خلال زيارته الأخيرة إلى كندا التي قررت تقنين استهلاك الحشيش يوم الأربعاء الماضي.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@