طنجاوي
قضت غرفة الجنايات باستئنافية سلا المكلفة بقضايا الارهاب أحكامها في حق أعضاء الشبكة الاجرامية، يقودها أعضاء ينتمون للسلفية الجهادية، والتي تم تفكيكها بطنجة من طرف عناصر المكتب المركزي للابحاث القضائية "البسيج" خلال شهر شتنبر من السنة المنصرمة.
وهكذا تم الحكم على الاخوين أهروش ب 14 سنوات سجنا نافذا في حق كل منهما، وهي نفس العقوبة الصادرة في حق المسمى "الجدي"، كما قضت في حق المسمى ثابت وشقيقة ب 10 سنوات سجنا نافذا لكل منهما.
وكان بلاغ مشترك صادر عن المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، أن الأبحاث والتحريات المنجزة أسفرت عن رصد تقاطعات قوية بين هذه الشبكة الإرهابية ومخططات إجرامية أخرى، بحيث اتضح تورط عناصر هذه الشبكة في تنفيذ مجموعة من العمليات الإجرامية المرتبطة بترويج المخدرات والمؤثرات العقلية.
كما اتضح تورط هذه الشبكة - يضيف البلاغ - في تنفيذ عمليات اختطاف واحتجاز والمطالبة بفدية مالية باستخدام أسلحة بيضاء وعبوات الغاز المسيل للدموع وزجاجات المواد الحارقة وسيارات تحمل لوحات ترقيم مزيفة، وذلك إما في إطار تصفية الحسابات مع شبكات إجرامية، أو استنادا لما يسمى لدى حاملي الفكر المتطرف بمبدأ "الاستحلال" و"الفيء"، مثلما وقع أثناء محاولة اقتحام عناصر من هذه الشبكة لشقة بمدينة طنجة يوم الجمعة المنصرم، مما تسبب في وفاة شخص يشتبه في تورطه في قضايا المخدرات بعد سقوطه من الطابق السابع.