طنجاوي
الألطاف الإلهية كانت رحيمة بطفلة تبلغ من العمر ثلاث سنوات، فأنقذتها من مخالب وحش بشري كاد أن يفتك بها.
تفاصيل الحادث، وفق مصادر إعلامية متطابقة، بدأت عندما قام عامل فرن باستدراج طفلة، ذات ثلاث سنوات، إلى داخل غرفة يكتريها بحي ميمونة بسطات، مغريا إياها ببعض الدراهم، لتستسلم له الطفلة، حيث ما إن أغلق عليه باب الغرفة حتى شرع في خلع ملابسها، متلهفا لتفريغ مكبوتاته الجنسية، خاصة وأنه كان في حالة سكر، ومجردا من آدميته.
لكن في تلك اللحظات انتبهت أسرة الطفلة لغيابها، فشرعت في البحث عنها بين أزقة الحي، والمناداة على اسمهما، ليفتضح أمر الوحش الآدمي، حيث قام شباب الحي بمحاصرة المجرم، منددين بجريمته الوحشية، وقاموا باقتحام الغرفة ليشبعوه شبا وقذفا إلى حين وصول الشرطة، التي قامت باعتقاله، وإخضاعه للتحقيق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، فيما تم إحالة الطفلة على الخبرة الطبية لإجراء الفحوصات اللازمة.