طنجاوي
وسط علامات الاستفهام الكثيرة التي يطرحها المتتبعون للشأن السياسي بالمغرب عموما، وبطنجة تحديدا، حول اختفائه المفاجئ، وعودته المثيرة للجدل والاستغراب، عاود إلياس العماري، الأمين العام ورئيس مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة الأسبق الظهور اليوم الخميس (6 يوليوز)، بمناسبة فعاليات افتتاح مهرجان ثويزا بطنجة.
وعلم "طنجاوي" أن حضور العماري غير المتوقع، قابلته شخصيات تمثل مؤسسات منتخبة بطنجة بالإنسحاب.
وفي هذا السياق، شوهد كل عبد اللطيف الغلبزوري النائب الأول لرئيس الجهة وامحمد احميدي رئيس مجلس عمالة طنجة ومنير ليموري رئيس جماعة طنجة، وكلهم ينتمون إلى حزب البام، يرجعون من مدخل مركز احمد بوكماخ الذي يحتضن فعاليات الافتتاح، بعد إبلاغهم من طرف اللجنة التنظيمية بوجود العماري داخل القاعة التي تحتضن الافتتاح.
وقال مصدر مقرب من منظمي المهرجان، لـ"طنجاوي" إن اللجنة التنظيمية وقيادات "البام" بطنجة، امتعضوا من حضور العماري.
وأرجع المصدر ذاته استنكار قيادات الحزب بطنجة إلى ما رأوا فيه محاولة العماري الركوب على مهرجان تويزا لإقناع الرأي العام بوهم رجوعه إلى الساحة المشهد السياسي.
يأتي هذا، في سياق يطبعه جو من التوتر يسود العلاقة بين المنتمين للحزب بطنجة و إلياس العماري منذ 2019، وهي السنة التي أجبر فيها على تقديم استقالته من رئاسة مجلس جهة طنجة تطوان الحسيمة.