طنجاوي
رسميا، أعلن حزب الله اللبناني، مقتل أمينه العام حسن الله.
ونعى الحزب في بيان نصر الله بالقول "انتقل إلى جوار ربه ورضوانه شهيدًا عظيمًا قائدًا بطلًا مقدامًا شجاعًا حكيمًا مستبصرًا مؤمنًا"
ومما جاء في بيان الحزب أن "قيادة حزب الله تعاهد الشهيد الأسمى والأقدس والأغلى في مسيرتنا المليئة بالتضحيات والشهداء أن تواصل جهادها في مواجهة العدو وإسنادًا لغزة وفلسطين ودفاعًا عن لبنان وشعبه الصامد والشريف".
وكان الجيش الإسرائيلي قد نفذ أمس الجمعة (27 شتنبر)، محاولة اغتيال لحسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني.
ووسط تصريحات تضارب للأنباء، أفادت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن مصدر عسكري إن المؤشرات الأولية غير كافية لتأكيد أو نفي قتل نصر الله.
ودمّرت الغارات الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت ستة أبنية تماما، على ما أفاد مصدر مقرب من الحزب، في هجمات تعد الأعنف على معقل حزب الله منذ الحرب التي خاضها والدولة العبرية صيف 2006.
وقال المصدر من دون الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس “ستة أبنية سُوّيت تماما بالأرض”، بعد وقت قصير من إعلان الجيش الإسرائيلي استهداف “المقر الرئيسي” للحزب في الضاحية الجنوبية.
وتردّد دويّ الانفجارات الضخمة في أرجاء العاصمة ومحيطها.
في المقابل، أفادت مصادر عديدة أن الأمين العام لحزب الله اللبناني بخير، ولم يتعرض لأذى بعد القصف المدمر الذي طال مقر الحزب في الصاحية الجنوبية لبيروت.
وأوردت مصادر إعلامية أن حزب الله سيصدر بيانا بشان ما حصل.
من جهتها قالت وكالة تسنيم الإيرانية عن مصادر أمنية: “نصر الله في مكان آمن، وما تتداوله وسائل الإعلام الإسرائيلية غير صحيح”.