طنجاوي
اعترض الحرس المدني شاحنة في قادس تحتوي على عظام زرافات و150 كيلوغراما من قرون الوعل وجلود حيوانات مهربة من أفريقيا.
وحسب موقع "أوروبا سور"، ما بدا وكأنه مجرد مكالمة لطلب المساعدة على الطريق، انتهى باكتشاف غير متوقع. فقد صادرت قوات الحرس المدني في مقاطعة قادس شحنة من بقايا وهياكل الحيوانات المحمية قادمة من أفريقيا. وبعد عبورها مضيق جبل طارق، كانت تُنقل في شاحنة صغيرة لم يستطع سائقها تبرير مصدرها أو إثبات الملكية القانونية لها.
وأفاد بلاغ أمني صدر أمس السبت، أنه من بين المضبوطات أربع عظام زرافة، وعدة جلود غير مدبوغة لحيوانات أفريقية - بما في ذلك الخنزير البري، والظبي، والمها -، وتمثال زرافة منحوت من الخشب، و150 كيلوغرامًا من قرون الأيل، والأيل الأسمر، والأيل الأوروبي.
وفتح الحرس المدني تحقيقا في هذه الأحداث، باعتبارها جريمة محتملة تتعلق بالاتجار غير المشروع بالأنواع المحمية، المدرجة في اتفاقية التجارة الدولية بأنواع الحيوانات والنباتات البرية المهددة بالانقراض (CITES).
بموجب القانون الإسباني، تُغطّى الجرائم المرتكبة ضد الحيوانات والنباتات في الباب السادس عشر من قانون العقوبات، الذي يتناول حماية البيئة. ويعاقب مرتكبو هذه الجرائم بالسجن لمدة تتراوح بين ستة أشهر وسنتين، بالإضافة إلى الغرامات.
التحقيق لا يزال جاريا لتحديد مصدر المحجوزات ووجهتها المحتملة، فضلاً عن تورط أشخاص آخرين في نقل أو الاتجار بهذه المواد.