أخر الأخبار

دبــــي.. اعتقال أكبر بارون كوكايين فرنسي سبق اعتقاله في المغرب في 2008

طنجاوي 

 

أُلقي القبض في دبي على "Ouicem Kattoursi ويسيم كاتورسي"، الذي يُعد أحد أكبر مهربي الكوكايين في فرنسا. وتضع عملية الاعتقال هذه حدا لفترة طويلة قضاها بارون المخدرات هاربا من العدالة.

 

وألقت الشرطة الفرنسية، بدعم من السلطات الإماراتية، القبض على "ويسيم كاتورسي" في 19 يونيو. وكان الرجل -الذي ينحدر من مدينة "سيفرون" (في مقاطعة سين-سان-دوني) شمال فرنسا والبالغ 44 سنة مطلوبا بموجب مذكرة توقيف منذ عام 2023.

 

 ووفقا لصحيفة "لو باريزيان"، يشتبه في أنه دَبَّر عملية تصفية حسابات مرتبطة بتجارة المخدرات في منطقة "لا كورنوف" في يناير 2017. والأهم من ذلك، يعتبره المكتب الفرنسي لمكافحة المخدرات (Ofast) شخصية محوريةً في عمليات استيراد الكوكايين إلى فرنسا؛ إذ يُشتبه -على وجه الخصوص- في إشرافه من الإمارات على عملية تهريب قياسية بلغت طنين من المخدرات في ميناء "لو هافر" في دجنبر 2024.

 

تُعد عملية الاعتقال هذه في دبي، التي لجأ إليها بارون المخدرات المعني، نجاحا كبيرا للمحققين؛ إذ تأتي في ظل تعاون قضائي وثيق بين باريس ودولة الإمارات العربية المتحدة، وهو تعاون أثمر بالفعل عن تسليم 17 مهربا للمخدرات في عام 2025. 

 

وتضع هذه العملية حدا لمسيرة إجرامية طويلة بدأت عام 2006، حين كان "ويسيم كاتورسي" يدير تجارة المخدرات في مجمع "باس" (Basse) السكني في مدينة "سيفرون"، ويعمل كحلقة وصل مع إسبانيا.

 

لقد اتسم ماضي بارون المخدرات بسلسلة من محاولات الهروب؛ فبعد محاولته الفرار أثناء وجوده في قبضة الشرطة أواخر عام 2007، استغل ثغرة إجرائية ليتوارى عن الأنظار، متهرباً بذلك من عقوبة السجن لمدة عشر سنوات التي كانت قد صدرت بحقه غيابيا في أكتوبر 2008.

 

 قادته رحلة هروبه إلى المغرب، حيث أُلقي القبض عليه بادئ الأمر في الدار البيضاء بتاريخ 31 ديسمبر 2008. ومؤخرا، في عام 2023، أفلت بأعجوبة من قبضة القضاء الفرنسي أثناء محاولة توقيفه في مطار دبي؛ إذ أخلت السلطات المحلية سبيله معللة ذلك بأن طلب التسليم الذي قدمته فرنسا كان غير مكتمل. 

 

أما حاليا فتجري إجراءات جديدة بهدف إعادته مجددا إلى الأراضي الفرنسية.

الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها وليس عن رأي 'tanjaoui.ma'

تعليقات الزوّار (0)



أضف تعليقك



من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

أخر المستجدات

تابعنا على فيسبوك

النشرة البريدية

توصل بجديدنا عبر البريد الإلكتروني

@